البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٣٣٢/١ الصفحه ٣١ : فقال : بئسما صنعتم لو تركتموني لعلمت ما مدة هذه
الأمة إني رأيت : اني ومحمداً تناجينا عند الله فقال له
الصفحه ٣٦٨ : ثم بايع قيل له
إن علي بن أبي طالب عند من عقل الله عز وجل أعلى قدراً وأصوب رأياً مما ينحله إليه
الصفحه ٣١٩ :
بن سبأ ؟
هذا السؤال سبق لي أن تعرضت له في كتابي
عن ابن سبأ ودوره في إحداث الفتنة واجبت عليه
الصفحه ٢٢٠ : هذا عندي من الروايات ضعف ما معه تقريبا ومازلت
اقول ان ابن سبأ عندي تحت الدراسة إلى الان !!
رابعاً
الصفحه ٣٣٨ : مع ان د. سليمان خلط بين المسألتين.
ود. سليمان ـ هدانا الله وإياه إلى الحق
ـ يدعونا لتحري الامانة
الصفحه ١٤٤ :
يمتلك الدليل فهذا
كلام نظري يحسن بنا أن نحفظه كثقافة فقط !!
لكن عند التطبيق انت بحاجة إلى أشيا
الصفحه ٣٤٧ :
وسلفنا الصالح.
استثارة العواطف
د. سليمان إن افتقد الدليل والبرهان لجأ
للعاطفة واستثارتها عند
الصفحه ٢٢٥ : يعذرني من هذا الحميت الأسود الذي يكذب على
الله وعلى رسوله ـ يعني ابن السوداء ـ لو لا أن لا يزال يخرج عليّ
الصفحه ٣٤٦ : وهذا ما يغفل عنه كثير من الاخوة الافاضل فهم يظنون أن
الاعتراف بما عند الكفار أو المبتدعة من بحث وجهد
الصفحه ٢٢٧ : فالواجب هو التعزير فقط ! ولذلك لما أراد أبو برزة الاسلمي أن يقتل ساب
أبي بكر منعه أبو بكر رضي الله عنه
الصفحه ٣٢٨ : الأطر في رؤيته لشخصية عبد الله بن سبأ والسبئية تأكد لنا أن ليس ثمة جديد
يسبق إليه الهلابي ، وبالتالي
الصفحه ٢٨١ : والتهويل ؟ لقد صنف العسكري كتابين ليقول إنه
انفرد بذكر عبد الله بن سبأ ، وجعل ذلك حجر الزاوية في الكلام على
الصفحه ٣٤٠ :
فقظ !! ولا ريب أن
نفيي لأخبار عبد الله بن سبأ في الفتنة سيأتي على رسالة د. سليمان العودة التي كان
الصفحه ١٦٣ : ـ من الحولية ـ : « لا
أعلم فيما اطلعت عليه من المصادر المتقدمة أي ذكر لعبد الله بن سبأ عند غير سيف بن
الصفحه ١١١ :
تزكية في مجال التاريخ على الأقل ، شهادة ابن حجر ، ورواية البخاري له ، وأحسب أن
الرجلين شاهدا عدل ، ولا