البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٨٢/٦١ الصفحه ٢٥٢ : يخترع أسماء عشرات
الصحابة وعلى رأسهم القعقاع فهذا لا وجود له في المصادر القديمة وانما هو رأي جديد
سبق
الصفحه ٢٦٠ : أقول إنه هو المسؤول عن ذلك وحده ،
ولكنه المسؤول الأول فيما أرى. وقد أشرت إلى أشياء من اسلوبه في التعبير
الصفحه ٢٦١ :
وهذا الأمر غير
مقبول لأنه يؤدي إلى استيلائه على جهود العسكري والتباني وغيرهم ممن سبقوه بجيل أو
الصفحه ٢٦٣ : القعقاع ولا حتى عند سيف ، وانما هو فتق
واسع أو ثقب أسود نعرف أوله ولا نعرف آخره ، لأن هذه الدعوى تقوم على
الصفحه ٢٨٢ : صحابي
مختلق ) على هذا النوع من التساؤلات غير ان الدكتور العزام قد تجاهل ذلك. » ) ، وإنما
يقفزون إلى
الصفحه ٣٢١ : كان يقصد بها السب والتعيير.
ثم يعرض عدداً من النصوص لتدعيم وجهة
نظره وينتهي إلى السؤال التالي : إذن
الصفحه ٣٢٤ :
وتجاوز في نقده لهم
الموضوع الأساسي إلى موضوعات أخرى ، أما هذا الرصيد من النصوص الموثقة والمراجع
الصفحه ٣٢٦ :
أحيانا ب « السبا » ، لكنه تجاهل تماماً نصاً آخر عند الأشعري نفسه ينسب فيه
السبئية إلى عبد الله بن سبأ
الصفحه ٣٣٢ : أن يكون حكم عدل وليعلم أن الذى سيحكم بمدى تحقيقه للعدالة هو الله المطلع
على نيته وعلى استفراغه لجهد
الصفحه ٣٦١ : : ثبت عن علي أنه أحرق غالية الرافضة الذين اعتقدوا فيه الإلهية (
الفتاوى ٢٨ / ٤٧٥ ).
روايات من طرق أخرى
الصفحه ٢١ : ( ١٨٠ ه ) فكان أول من أشهرها ـ كما أشهر غيرها ـ
هو الطبري ( ت : ٣١٠ ه ) وكانت روايات سيف قبل ذلك خاملة
الصفحه ٧٨ : بترجمة للقعقاع في طبقات ابن سعد باسناد ليس فيه سيف فانا
راجع ألى قوله وقد بحثت في الطبقات ولم أجد للقعقاع
الصفحه ٩٢ : . ولعل أخشى ما أخشاه على
الأخ المدخلي التأثر بالوسط الذي هو فيه فكثير من الزملاء والأصدقاء يشجعون
المنقود
الصفحه ١٠١ : الخليجي ، وعلى مستوى جامعة الرياض ، ما قام به زميلنا وصديقنا الصامت
إلى حد السكون الأستاذ الدكتور
الصفحه ١١٦ : إلى هذه النتائج والإشتغال بما هو أهدى وأجدى.