البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٥٤/١ الصفحه ٢٠١ : .
( الكفاية في علم الرواية للخطيب
البغدادي ص ٩٧ ).
ويقول امام السنة الإمام احمد بن حنبل
يرحمه الله : « ومن
الصفحه ١٩٠ :
ولا يرفعه تساهلنا
في الأسانيد ( الكفاية في علم الرواية ص ٢١٢ ـ ٢٢٣ ).
وتحدث المعاصرون عن ضرورة
الصفحه ٢٥٣ : . وقد رجعت اليه وأنا أكتب هذا الكلام ، فوجدت أن العسكري لم
يتطرق فيه إلى عبدالله بن سبأ كما يوهم العنوان
الصفحه ٢٦ : بحوثنا الفقهية روايات
الأحاديث ولا يستدل بسيرة الرسول (ص) في استنباط المسائل الفقهية ودفعني ذلك إلى
الصفحه ٣٧ :
لمّا حوصر الخليفة
عثمان كتب إلى أهل الأمصار يستمدهم فخرج القعقاع من الكوفة لنصرة عثمان ومعاوية من
الصفحه ١٥٣ :
المؤيدين أو
المعارضين !! فإذا أعلن عن خطا وقع فيه ثم بين رجوعه إلى الحق تجد ( المؤيدين
الصفحه ٢٧٩ :
مذكور في أسانيد
متعددة من روايات سيف عن الشعبي وغيره بحيث يشهد بعضها لبعض ، ولا سبيل إلى ابطاها
الصفحه ٦٨ :
سقط لسقطت الرسالة !!
... وقد نجح المدخلي كثيراً في خديعة المناقشين بنسبة أخبار القعقاع إلى تلك
الصفحه ٢٥٦ : أعاد فيه ذكر القعقاع ، وأظنه الأول في
التسلسل. ومن الواضح أن عدد المائة تضخم إلى مائة وخمسين مع مواصلة
الصفحه ٢٨٠ : إلى اختراع عدد كبير من
الشخصيات ، ومنهم عشرات الصحابة هل بلغ به التهاون في أمر دينه إلى حيث يخترع
الصفحه ٣٢ : على معاوية ، وأهل الكوفة على الوليد وسعيد وأهل مصر
والبصرة وغيرها على ولاتهم وجاؤا إلى المدينة وقتلوا
الصفحه ٨٨ :
ما دام أن النية
مبيتة لتحريف المقاصد واساءة الفهم واتهام النيات .. إلى آخر المعزوفة.
أقول هذا
الصفحه ١٣٦ : الهلابي مبحث عنه انتهى إلى ان ابن سبأ ( اسطورة
!! ) وللدكتور سليمان العودة مبحث آخر انتهى إلى عكس ذلك وفي
الصفحه ٢٤٤ :
الخلاف معه اقرب إلى أن يكون في الأصول. فلذلك سوف أقتصر على ايضاح هذه الجوانب ،
وهي مهمة جداً فيما أرى
الصفحه ٢٥٨ :
المختار وهذا نفر واحد من نصوص كثيرة تدل على وجوده ودوره في الأحداث وبقاء أفكار
وانصاره إلى أن صار الغلو هو