البحث في الزّواج الموقّت في الإسلام
٧٩٧/١ الصفحه ١٦٤ : : كتاب الذكر والدعاء والتوبة
والاستغفار ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل (رقم ـ
الصفحه ٢٥٧ :
[الزخرف : ١٤] اللهمّ إنّا نسألك في سفرنا (١) هذا البرّ والتّقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهمّ هوّن
الصفحه ٦٢٧ : يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه
ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرّات (*).
[٣١
الصفحه ٢٢١ : صحيحه : كتاب الصلاة ، باب الأسير أو الغريم يربط
في المسجد (رقم ٤٦١) وكتاب العمل في الصلاة ، باب ما يجوز
الصفحه ٥٨ : ويتبعه ، فلمّا كلّم الله
موسى عليهالسلام وقال له ما قال ، أخبره / بما لقي قومه من بعده ، فرجع
موسى إلى
الصفحه ٦٠ : تضبيب.
__________________
قوله الوظائف أي
ما يقدّر من عمل وكذلك العهود والشروط.
قوله نتق هو أن
الصفحه ٤٨ :
من الرّضاع إلّا أمّ موسى ، إلّا أن يكون الله سبحانه أطلع موسى عليهالسلام من ذلك على ما لم يطلع
الصفحه ٤٧٠ : «رقم ١٣١٥» : كتاب السهو ، باب أقل ما
يجزئ من عمل الصلاة ، وكتاب قيام الليل وتطوع النهار ، كيف الوتر
الصفحه ٦٧٢ :
حرف الخاء
خاصمهم
المشركون فقالوا : ما ذبح الله لا تأكلوه (أ)
ابن عباس
الصفحه ٧١١ :
:
من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم واحد
٣٥٩
:
ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه : يأجوج
الصفحه ٤٠٥ : الشعر من وجهها.
قوله المتفلجات
للحسن أي النساء اللاتي يفعلن الفلج وهو عمل فرجة ما بين الثنايا
الصفحه ٦١٧ :
الناسخ.
(*) المتن والإسناد
من كتاب عمل اليوم والليلة (رقم ٣٨٢) من الكبري ، [وانظر أصل التفسير (رقم ٥٩١
الصفحه ٢٩٧ : مثل
__________________
(١) فى الأصل : «نقض.» بالقاف والصواب ما أثبتناه من كتاب «النهاية» لابن
الصفحه ٣٥٥ : والعزى ، وأخرجه في الكبرى : كتاب عمل اليوم
والليلة ، ما يقول من حلف باللات والعزى (رقم ٩٨٩ ، ٩٩٠
الصفحه ٢٢٢ : ، والتعوذ منه
وجواز العمل القليل في الصلاة (رقم ٥٤١ / ٣٩) كلاهما من طريق شعبة بن الحجاج ، عن
محمد بن زياد