شيخنا العلاّمة ( ت / ١٣٨٩ هـ ) بقوله : « بل المظنون أنها لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمام المعاصر لصاحب الترجمة ... وانما وقع الخلط من اتحاد الاسم والكنية واسم الأب والنسبة » (١).
فان تصريح كلّ من الطوسي والنجاشي والمؤرخ ابن كثير والمؤلّف هنا يقتضي خلاف ذلك وللتفصيل يراجع الصيانة ، فقد ذكرت فيه ما يفي بذلك إن شاء الله.
وقال المؤلّف ما نصّه : « ورواه [ خبر الغدير ] اكثر أصحاب الحديث وممن رواه وأدخله في كتاب ذكر فيه فضائل علي غير من قدّمت ذكره محمد بن جرير بن الطبري وهو أحد أهل بغداد من العامّة ممن قرب عهده [؟ ] في العلم والحديث والفقه عندهم ، واسناده فيه أنه قال : حدّثنا محمد بن حميد ... » (٢).
ثم أورد طائفة من الروايات ذلك الكتاب وعسى أن يوفّق الله سبحانه العثور عليه.
وكفى لهذا الكتاب أهميّة وجود هذه الطائفة المنقولة من كتاب الغدير للطبري فيه ، فهي وإن كانت محذوفة الأسانيد إلا أنها تلقي الضوء على محتوى ذلك الكتاب.
وختاما :
أبارك جهد الأخ السيّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ ـ حفظ الله ـ الذي قام بتحقيق هذا الكتاب وإخراجه الى عالم المطبوعات ، وكان الله في عون كلّ مخلص أمين.
|
|
محمّد حسين الحسينيّ الجلاليّ |
__________________
(١) الذريعة : ١٦ / ٢٦.
(٢) شرح الأخبار : ١ / ١١٦.
![شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار [ ج ١ ] شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F785_sharhol-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
