الصفحه ٣٦٧ : عليه وأصحابي. وذلك أن أصحابه كانوا متّفقين عليه غير مختلفين ولا
قائلين بشيء إلا بما جاء عن الله سبحانه
الصفحه ١٨٤ : اخرى بعد سفر أبي طالب.
أقول : ولكن المتفق عليه إنه
لم يسافر أكثر من مرتين مرة مع أبي طالب والاخرى مع
الصفحه ٣٠ : ( ت / ١٣٢٥ هـ ) (٢) ، ثم الخونساري ( ت / ١٣١٣ هـ ) (٣) ).
الثاني : التقيّة
وقد استدلّ على ذلك بتفصيل
الصفحه ٧٧ :
واستصفيته فصحّحت
من ذلك ما بسطته في كتابي هذا وألّفته بأن عرضته على وليّ الأمر وصاحب الزمان
والعصر
الصفحه ٢٧٠ :
وانصرف عامّة
المسلمين الى المدينة يقولون : قتل محمد وعلي!!. وأرجف الناس بذلك ولم يروا إلا
أنه قد
الصفحه ٤٠٦ :
الله عليه ما
يريده ، فانحاز الى معاوية ، واتفقا على الخلاف على علي صلوات الله عليه ، وسلكا
مسلك
الصفحه ٢٦٤ :
علي وحمزة عليهماالسلام (١) وزيد بن الحارث (٢).
قالوا جميعا :
وقتل علي صلوات الله عليه يومئذ
الصفحه ٣٠٧ : حتى أدخله على رسول الله صلوات الله عليه وآله ، فسأله فيه ،
فأعرض رسول الله صلوات الله عليه وآله عنه
الصفحه ٣٢٢ : الهاشمي ، قال : قلت لسفيان الثوري : حدّثني من فضائل علي صلوات الله عليه
بحديث : فقال : حدّثني منصور بن
الصفحه ١٦٥ :
ذلك ، وانتهى إليه
، ثم قدم على علي عليهالسلام أحدا من البشر.
[١٢٠] وما آثرناه
مما يدخل في هذا
الصفحه ٢٦٥ :
بن علقمة بن مناف (١) ، قتله صبرا بين يدي رسول الله صلوات الله عليه وآله.
قالوا : وممن قتله
علي
الصفحه ٣٠٦ :
فجاء عمر الى رسول
الله صلوات الله عليه وآله ، فأخبره بقوله. فقال : يا رسول الله صلوات الله عليه
الصفحه ٣٦٥ :
صوابا ، وقتله لما
امتنع كذلك كان حقا وصوابا.
ومن الناس من أنكر
القيام عليه ، ورأى أنه قتل مظلوما
الصفحه ٤٩٤ : .............................................................. ٨٧
قوله صلى الله عليه
وآله : أنا مدينة العلم وعلي بابها............................ ٨٩
قوله صلى
الصفحه ٤٩٥ :
الحسين وعبد الله بن عمرو بن العاص....................................... ١٤٥
عليّ حبيب الرسول