ص ١٣٣ الهامش رقم (٢).
لا صحّة لذلك أيضاً بلحاظ الفعل والترك ؛ لأنّه لا يعقل تعلّق الحب بهما معاً ، بل لابد من الكسر والانكسار في الملاك والمبادئ أيضاً ، فهذا الهامش لا وجه له.
ص ١٣٤ الهامش رقم (١).
لا وجه له إذا استظهرنا من الروايات انّ موضوعها ما إذا أمكن قصد تحصيل ذاك الثواب بالانقياد ، لا ما إذا لم يمكن كما في مورد وجود احتمال الكراهة كالاستحباب.
ص ١٣٤ الهامش رقم (٢).
هذا خلاف ما تقدم منا في الجهة الثالثة. نعم ، هو مطابق مع مختار السيد الخوئي والسيد الشهيد ٠.
ص ١٣٤ قوله : ( الثالث ... ).
هذا بحث كلي وهو جريان التزاحم بين الفعل والترك إذا كان أحدهما على الأقل تعبدياً.
والاشكال فيه يكون بأحد وجهين :
الأوّل : ما أفاده السيد الشهيد من استحالة الداعوية للأمر في المقام ، لأنّ الأمر لا يدعو دائماً إلى الفعل الخارج ، فداعوية الأمر التوصلي والتعبدي واحدة من هذه الناحية أي كلاهما يدعوان ويوجدان القصد إلى ذات الفعل فإن اريد في
![أضواء وآراء [ ج ٢ ] أضواء وآراء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F780_azvavaarae-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
