البحث في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام
١٣٥/١ الصفحه ٧ : نقتبس من المقالة ما ورد من تعريف بآثار المحقق الطباطبائي رحمهالله المختص بالتراث
الحسيني.
انباء السما
الصفحه ٤٧ : ، حدّثنا يزيد بن موهب .. ، وراجع
البيان والتعريف : ٢
/ ٢٦٣ ).
وأخرجه الطبراني في المعجم
الكبير : ٣ / ٤٦
الصفحه ٥٤ : : ٨ / ٢٠٤ ، وابن الجوزي في صفة الصفوة : ١ / ٣٢١ ، والحمّوئي في فرائد
السمطين : ٢ / ١٠٩ رقم ٤١٥ مع تعريف
الصفحه ٢٢٩ :
وبالبيت
والتعريف والجمرات
قفا نسأل الدار
التي خف أهلها
متى عهدها
بالصوم والصلوات
الصفحه ١٤٨ : : فأسير إذا! فسار في أصحابه اولئك الذين ندبوا معه إلى
الري ودستبي حتّى وافى الحسين ، وانضمّ إليه الحرّ بن
الصفحه ٤٦ : أشبه الناس برسول الله ما بين الذقن إلى الرأس ، وكان الحسين أشبه الناس
برسول الله من الذقن إلى القدم
الصفحه ١١٤ : أوس العامري ـ عامر بن أوفى ـ إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ـ وهو على
المدينة ـ : ان ادع الناس
الصفحه ١٥٣ : فاحتزّ رأسه ، فدفعه
إلى أخيه خولي.
ثمّ مال الناس على
ذلك الورس الذي كان أخذه من العير ، وإلى ما في
الصفحه ١١٢ : ليزيد بن معاوية ، كان الحسين بن علي بن أبي طالب ممّن
لم يبايع له.
وكان أهل الكوفة
يكتبون إلى حسين
الصفحه ١٥٠ : الحسين
الماء ، فملئوا قربهم ، ووقف العباس في أصحابه يذبّون عنهم حتى أوصلوا الماء إلى
عسكر الحسين
الصفحه ٤٠ : الحسين إلى عمر بن سعد لأنّه كان الأمير
على الخيل التي أخرجها عبيد الله بن زياد إلى قتل الحسين وأمّر عليهم
الصفحه ١١٣ :
فكتب معاوية إلى
الحسين : انّ من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء ، وقد أنبئت أنّ قوما
من
الصفحه ١١٨ :
وكتب يزيد بن
معاوية إلى عبد الله بن عباس يخبره بخروج الحسين إلى مكة ، وبحسبه جاءه رجال من
أهل هذا
الصفحه ١٣٠ : فسيرني إلى يزيد فأضع يدي
في يده فيحكم فيّ ما رأى! فإن أبيت هذه فسيرني إلى الترك فاقاتلهم حتّى أموت
الصفحه ١٤٤ : .
فقال الحسين للحرّ
(١) : ما الذي تريد؟! قال : أريد والله أن انطلق بك إلى الأمير عبيد الله ابن
زياد