البحث في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام
١٤١/٤٦ الصفحه ١٩٤ : مضمض فاه ، ومجه إلى عوسجة كانت إلى جنب
خالته ثلاث مرّات ، واستنشق واستنثر ثلاثا ثلاثا إلى أن قالت : ثمّ
الصفحه ٢٠٧ :
فقال : اسمعها
منه.
ثمّ استيقظت
فباكرت إلى دار الحيص بيص ، فخرج إليّ فذكرت له الرؤيا ، فشهق وأجهش
الصفحه ٥ : وآله الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم
أجمعين.
وبعد ، فإنّ
الكثير قد ألّف في أهل البيت
الصفحه ٨ : مكتبة طوپ قپوسراي في اسلامبول رقم ٢٨٣٥ ، حيث صور النسخة في رحلته إلى تركيا
عام ١٣٩٧.
حقّقه وضبط نصّه
الصفحه ٧٢ : ـ رضوان
الله عليه ـ وهو على المنبر فقلت : انزل عن منبر أبي ، فاذهب إلى منبر أبيك! فقال
عمر رضوان الله عليه
الصفحه ٧٦ : عنهما ـ جالسا ناحية
فقال : إليّ يا ابن الأزرق ، قال : لست إيّاك أسأل! قال ابن عباس : يا ابن الأزرق!
إنّه
الصفحه ٩٩ : : يا محمّد إن امتّك تقتل ابنك هذا من بعدك ، وأومأ بيده إلى
الحسين ، فبكى رسول الله ـ صلّى الله عليه
الصفحه ١١٥ : !!
وقال له ابن عبّاس
: أين تريد يا ابن فاطمة؟ قال : العراق وشيعتي ، فقال : إنّي لكاره لوجهك هذا ،
تخرج إلى
الصفحه ١١٦ : إنمّا يساق إلى مصرعه ، وتقول : أشهد لحدّثتني عائشة أنّها سمعت رسول
الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول
الصفحه ١١٩ : أن يمضي إلى العراق.
فقال له ابن عباس
: والله إنّي لأظنّك ستقتل غدا بين نسائك وبناتك كما قتل عثمان
الصفحه ١٢٧ : بعثهم عبيد الله بن زياد إلى حسين بن علي وكانوا [ ٦٥ ـ ب ] أربعة آلاف
يريدون الديلم ، فصرفهم عبيد الله بن
الصفحه ١٢٨ : : حدّثني من شافه
الحسين بهذا الكلام ،
قال : حججت فأخذت
ناحية الطريق اتعسّف الطريق ، فدفعت إلى أبنية
الصفحه ١٣٥ : جرداء بنت سمير
، عن زوجها هرثمة بن سلمى ، قال : خرجنا مع علي في بعض غزوه ، فصار حتّى انتهى إلى
كربلا
الصفحه ١٥١ : ، ودفع الراية إلى أخيه العباس بن
علي ، ثمّ وقف ووقفوا معه أمام البيوت.
وانحاز الحرّ بن
يزيد الذي كان
الصفحه ١٥٥ : عند منصرفه من قتال الحسين ، فسألته عن
حاله؟ فقال : لا تسأل عن حالي ، فإنّه ما رجع غائب إلى منزله بشرّ