البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٧٦/١٦ الصفحه ٤٩٠ : العبد مختار لفعله وذلك لأنه تعالى لو كان يخلق كل
هذه الامور فيه لم يكن لهذا التعوذ معنى لأنه إن اراد خلق
الصفحه ٢٢ : السجود بخلاف قول
القدرية انه تعالى يأمر بما لا يقدر العبد عليه وقوله تعالى في وصف ابليس ( أبى )
يدل أيضا
الصفحه ٣٥ : العبد. وجوابنا ان
الصفحه ٤١ : والمرض رحمة بالعبد فبأن لا يريد منه ما يؤديه
الى النار أولى وقوله تعالى ( وَإِذا سَأَلَكَ
عِبادِي عَنِّي
الصفحه ٥٠ : ان الصبر من قبل الله وأنتم تقولون انه من فعل
العبد. وجوابنا انهم سألوا من الألطاف فيقوي نفوسهم على
الصفحه ٥٢ : بين له انه لم
يقدر على أن يأتي بالشمس من المغرب مع ان ذلك من جنس الحركات التي يقدر العبد
عليها فكيف
الصفحه ٦١ : مِنَ
النِّساءِ وَالْبَنِينَ ) الخ : اذا كان تعالى زينه فكيف يعاقب العبد على ما زينه
له. وجوابنا انه
الصفحه ٦٦ : وعبده ( فان قيل ) أفكان يحيى
الموتى كما أضافه الله تعالى إليه ( قيل ) له ليس كذلك لانه تعالى أضاف اليه
الصفحه ٧١ : قبل العبد وان كان الله
تعالى أوجب ذلك وهذا كما اذا أحرم المرء لزمه من المناسك ما كان لا يلزمه لو لا
الصفحه ٨٢ : على ان لا صنع للعبد. وجوابنا أنه تعالى حكى
عنهم ما ذمهم عليه وهو قوله ( لَوْ كانَ لَنا مِنَ
الْأَمْرِ
الصفحه ٨٥ : وأنه لا يضيع أعمال المكلف بل يجازي عليها على ما فيه من التفاضل والتفاوت وفي
ذلك اثبات العمل للعبد لانه
الصفحه ٨٩ : بالجلد
والرجم فالجلد في البكرين والرجم في المحصنين اذا حصلت شرط الاحصان ويوجب تعالى في
العبد النصف من
الصفحه ١١٩ : اللهُ
وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ
الطَّاغُوتَ ) كيف
الصفحه ١٢٣ :
الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ ) ان كل ذلك من
فعلهم ولو كان ما فعل العبد مخلوقا من جهة
الصفحه ١٤٠ : إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) دليل بيّن في أن
الفعل للعبد وأنه لا يؤاخذ بما يكون