البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٥٥/١ الصفحه ٤٩٤ :
والتوبة ومجازاته
عليهما. وفيه الشديد وذلك مجاز لأن أصله الصلابة في الاجسام فقيل في الله تعالى
الصفحه ٤٩١ : في الاجساد إذا كانت معدومة وبالتقليب من حال الى حال اذا كانت موجودة وعلى
هذا الوجه قال تعالى ( مالِكِ
الصفحه ٦٧ :
يدخرون في بيوتهم
لان مثل ذلك لا يعرفه الغائب الا من جهة الله تعالى فلذلك قال ( إِنَّ فِي
ذلِكَ
الصفحه ١٢٧ : ذلك في الجميع وقد بين في غير موضع انه خلقهم من
نطفة. وجوابنا ان المراد أصل الخلقة في آدم لانه خلق من
الصفحه ٢٧٢ : يتعلقوا بذلك.
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( كُلَّما أَرادُوا
أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ
الصفحه ٣٤٨ :
من ثالث؟ وجوابنا
ان المصلحة ربما تكون في الاقتصار على اثنين في الارسال في وقت ثمّ فيما بعده تكون
الصفحه ٣٩ :
مكان ، وجوابنا ان
المراد به الرجوع الى الله حيث لا حكم ينفذ الا لله تعالى كما يقال في الخصمين رجع
الصفحه ٦٦ : والكلمة لا تكون الا عرضا. وجوابنا أن ذلك
في وصف عيسى مجاز عندنا والمراد أنه يكون حجة ودلالة كالكلام وان
الصفحه ١٩١ :
الصَّادِقِينَ
) كيف يصح الحكم بمثل ذلك مع تجويز خلافه. وجوابنا انه لا يمنع في شريعة ذلك
الزمان
الصفحه ٢٦٤ :
تُسْمِعُ
الصُّمَّ الدُّعاءَ ) وكما قال عز وجل في وصف الكفار ( صُمٌّ
بُكْمٌ عُمْيٌ ) وكما يقال حبّك
الصفحه ٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله على
نعمه وإحسانه في الدين والدنيا وصلواته على محمد وآله
الصفحه ٢٦ :
الله تعالى بذبحها في الاضحية وكان ذلك من معجزات موسى عليهالسلام.
[ مسألة ] يقال
وقد قال تعالى
الصفحه ٩٤ :
الميراث وغيره أن
يختص به الرجال في أول الاسلام فنزلت هذه الآية وعلم بها ان النساء كالرجال وأن
لهن
الصفحه ١٣٨ :
في سورة البقرة ( لا يَنالُ
عَهْدِي الظَّالِمِينَ ). وجوابنا ان ذلك شبيه بقوله تعالى ( وَلَوْ لا
الصفحه ١٥٤ :
من الآيات
والنبوّة أن ينسلخ من ذلك. وجوابنا أن ذلك لا يصح في الانبياء والمراد من آتاه
الله العلم