البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٢٣/١ الصفحه ٣٦٢ : أَوَّلَ
الْمُسْلِمِينَ ) كيف يصح ان يكون أول المسلمين وقد تقدمه من المسلمين ما لا
يحصى عدده؟ وجوابنا ان
الصفحه ٣٦ :
المراد مسألة
الالطاف والتسهيل في أن يصيرا مسلمين لان المرء وان كان يفعل الاسلام فلا يستغني
عن
الصفحه ٣٥ : ( رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ
ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ) ان كان الاسلام من فعل
الصفحه ٧٢ : أول مسجد وضع ثمّ المسجد الأقصى وروي أن اليهود فضلت بيت المقدس على الكعبة
وفضل المسلمون الكعبة فنزلت
الصفحه ١٤٠ : الْمُسْلِمِينَ ) كيف يصح ذلك مع تقدم اسلام سائر الانبياء وأممهم. وجوابنا
ان المراد بذلك وأنا أول المسلمين من قومي
الصفحه ٢٧٥ : في قوله تعالى ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ
إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ) كيف يصح
الصفحه ٢٥ : عليهم ثمّ كذلك حالا بعد حال الى أن أمرهم آخرا بذبح بقرة لا
ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية
الصفحه ٣٣ : يكونون خائفين من المسلمين فلا يدخلونها الا
لمحاكمة او غيرها فيكونون خائفين ثمّ قال تعالى ( لَهُمْ فِي
الصفحه ٤٢ : الأنبياء. وجوابنا انهم لم يقولوا ذلك استبطاء بل قالوه على وجه المسألة
والدعاء وخوفا على ما يلحق المسلمين
الصفحه ٤٤ : في
الكتابية اذا كانت أمة النقص من وجهين فلذلك تقدم الأمة المسلمة على نكاحها عند
كثير من العلما
الصفحه ٦٧ : المسلم
والكافر ولذلك قال ( ثُمَّ إِلَيَّ
مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ
الصفحه ٦٨ : اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) ثمّ بيّن بطلان
قولهم ان ابراهيم كان على ملتهم بقوله ( لِمَ تُحَاجُّونَ فِي
الصفحه ٧٠ : قوله ( لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ) فبين انه قد آمن
ومع ذلك هو مسلم أي منقاد لله تعالى على وجه
الصفحه ٧٥ : يضرون المسلمين الضرر الذي يظنون وانما
ينالهم من جهتهم التأذي فالكلام متفق.
[ مسألة ] وربما
قيل ثمّ وصف
الصفحه ٨١ : كافر يلقى الحرب مع المسلمين الا وفي قلبه رعب كما ذكره الله تعالى لانه لا
يرجع في مقاتلته الى دين يسكن