البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٥٧/٢٨٦ الصفحه ٣١٢ : وقد قيل أن
المراد أن يأتي في الدنيا ما يفوز لأجله بالآخرة إذ الدنيا إنما تراد لمثل ذلك إذا
وسّع الله
الصفحه ٣٤٠ :
لكنا مؤمنين بل
الصحيح أن يقولوا لو لا خلق الله تعالى الكفر فينا لكنا مؤمنين فذلك يدل على
قدرتهم
الصفحه ٣٤٣ : مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ) وذلك متناقض.
وجوابنا أنه لا يمتنع أن يكون بعضهم رسلا إلى بعض ويكون ذلك توكيدا
الصفحه ٣٤٤ : بعده أنه الذي يضل عن الثواب فقال ( فَإِنَّ اللهَ
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا
الصفحه ٣٧٣ : يصح ذلك مع قوله تعالى ( وَيَسْتَغْفِرُونَ
لِلَّذِينَ آمَنُوا )؟ وجوابنا ان المراد ويستغفرون لاهل الارض
الصفحه ٣٨٦ :
بذلك على أن
الغفران يكون من قبلهم إذا تمسكوا من طاعة الله بما يوجب الغفران ثمّ قال تعالى ( مَنْ
الصفحه ٣٨٨ :
مِنَ
الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ) أليس ذلك يدل على أنه خلق حضورهم؟
وجوابنا ان قول
القائل
الصفحه ٣٩٧ :
سورة ق
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ ) أن قوله ( وَالْقُرْآنِ
الصفحه ٤١٨ :
سورة المجادلة
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ يَعْلَمُ ما فِي
الصفحه ٤٢٤ : مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
) كيف يصح أن يزكّيهم قبل أن يظهر منهم القبول والطاعة
الصفحه ٤٢٦ : وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) أما يدل ذلك على
انه خلق الكافر كافرا وخلق المؤمن مؤمنا؟ وجوابنا انه ليس فيه إلا انه
الصفحه ٤٢٨ : اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) أليس ذلك يدل على
ان الله تعالى يأمرهم ويكلّفهم وعندكم
الصفحه ٤٣٦ : إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ) ثمّ قال بعده ( إِنَّ
أَجَلَ اللهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ ) وهذا متناقض؟ وجوابنا
الصفحه ٤٤٦ : القول بخلودهم في النار أن يقدر كونهم فيها
بالأحقاب؟ وجوابنا أن المراد أحقاب لا آخر لها كما يقال أوقاتا
الصفحه ٤٤٨ :
سورة
النازعات
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( وَالنَّازِعاتِ
غَرْقاً ) ان ذلك قسم فعلى ما