البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٥٧/٢٧١ الصفحه ٢٠٢ :
اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغا
الصفحه ٢١١ : صرن سببا للضلال لا ان الصنم يصح
أن يضل ويهدي ولذلك قال بعده ( فَمَنْ تَبِعَنِي
فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ
الصفحه ٢٢١ : هممت بذلك وقوله تعالى من بعد ( إِنَّهُ
لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا ) يدل على أن سلطان
الصفحه ٢٢٨ : ) واذا وصف تعالى
سعي العبد بأنه مشكور فقد عظم موقعه ثمّ بيّن أنه لأجل المعصية لا يمنع من الانعام
المعجل
الصفحه ٢٢٩ : فقال ( إِنَّ
رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ) يعني بحسب
المصالح وبعث النبي صلّى
الصفحه ٢٥٩ : الكلمة؟
وجوابنا أنه تعالى قد ذكر عن الكفار الجحود بقوله ( لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى
الصفحه ٢٦٥ : الشَّاهِدِينَ ) كيف يكون مجيبا
لهم بهذا الكلام وبهذه الشهادة؟ وجوابنا أن قوله ( قالَ بَلْ رَبُّكُمْ
رَبُّ
الصفحه ٢٦٩ :
سورة الحج
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( يا أَيُّهَا النَّاسُ
اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ
الصفحه ٢٧٧ : قوله آخرا (
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ) فكرر ذلك وكيف
يجوز مثله؟ وجوابنا أنه في
الصفحه ٢٨٩ : ) أو ما يدل ذلك على أنه الخالق لأفعال العباد؟ وجوابنا أن
المراد به الاجسام التي ننتفع بها لأنه تعالى
الصفحه ٢٩١ : الْمُجْرِمِينَ ) كيف يصح أن يكون
تعالى جعلهم أعداء للانبياء؟ وجوابنا أنه تعالى إذا عظم الانبياء واصطفاهم وخصّهم
الصفحه ٣٠١ :
سورة
النمل
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
الصفحه ٣٠٣ : ذلك من مراده حتى يأتيه بخبر سبأ؟ وجوابنا ان الله تعالى كان سخّر له الطير
وفي جملتها ما يكون أقرب الى
الصفحه ٣٠٤ :
وَأَنْتُمْ
تُبْصِرُونَ ) الفائدة فيه إعظام ما فعلوه لأنه اذا كان جهرة فهو أعظم من
أن يكون خفية
الصفحه ٣٠٧ :
سورة
القصص
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( وَنُرِيدُ أَنْ
نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ