البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٥٧/٢٥٦ الصفحه ٢٣ :
وقع منهما أكل
الشجرة التي هي من جنس ما نهى الله تعالى عنه ويقال انها العنب ويقال التين ويقال
الصفحه ٤٧ : مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ ) كيف أن يكون منسوخا بقوله ( وَالَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ
الصفحه ٥٧ : وغيره فكيف يقال ( نَزَّلَ
عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ). وجوابنا ان
الصفحه ٧٥ :
يَسْجُدُونَ
يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) فدل ذلك على ان
المراد بالاول من يختص بالخير
الصفحه ٨١ :
[ مسألة ] وربما قيل في قوله تعالى ( وَما كانَ
لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً
الصفحه ١٠٦ :
بَعْلِها
نُشُوزاً ) هلا قال علمت وذلك مما يعلم. وجوابنا ان النشوز من الزوج
وان ظهر فان ذلك يبدو
الصفحه ١٢٠ :
يصح وصف من تقدم
ذكره من أهل الكتاب والمنافقين بذلك ولم يكن فيهم من يعبد الطاغوت. وجوابنا انه
تعالى
الصفحه ١٢٧ : ذلك في الجميع وقد بين في غير موضع انه خلقهم من
نطفة. وجوابنا ان المراد أصل الخلقة في آدم لانه خلق من
الصفحه ١٣٢ : عِبادِهِ ) أنه يدل على جواز المكان له. وجوابنا ان المراد فوقهم في
القدرة والقهر لا في المكان ولذلك قال بعده
الصفحه ١٣٤ : بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ ) فبين ان الأمن في
الآخرة والاهتداء الى الثواب انما يحصل لمن يتحرز من
الصفحه ١٥٣ : ) أليس ذلك يدل على
أنه يخلق الهدى والضلال. وجوابنا ان المراد ومن يهد الله الى الجنة والثواب فهو
المهتدي
الصفحه ١٥٩ : تعالى لا يخلق أفعال العباد. وجوابنا أنه صلّى الله عليه وسلم كان
يرمي يوم بدر والله تعالى بلغ برميته
الصفحه ١٨٢ :
في الكتاب المبين
وفائدة كتابة ذلك في اللوح المحفوظ ان الملائكة تعتبر بذلك وتعرف قدرة الله تعالى
الصفحه ١٩٦ :
في الحال وذلك لا
يجوز على الانبياء. وجوابنا أنه قبل عذرهم في الوقت وانما وعدهم باستغفار مستقبل
الصفحه ١٩٧ :
السجود الى القبلة
على قريب من هذه الطريقة. ويحتمل في السجود أن يكون وقع منهما على وجه الاعظام له