البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٣٣٢/٦١ الصفحه ٧٤ : أمته الفساق ومن يفسد في الأرض ومن
هذا حاله لا يوصف بهذا الوصف. وجوابنا ان ذلك اشارة الى أمة الرسول صلّى
الصفحه ٩٣ : ملجأ الى أن لا
يقتل نفسه. وجوابنا أن المفسرين حملوه على ان المراد أن لا يقتل بعضهم بعضا على حد
قوله
الصفحه ٩٥ :
لم يؤثر ذلك وانما
صح ذلك لأن مراد المرء فيما يغمه من غيره أن لا يقع ذلك فاذا أمكنه التوصل الى أن
الصفحه ٩٩ : يحسن. وجوابنا ان المراد بهذا التنزيل انه تعالى
يغير ذلك الجلد عن صورة الاحتراق الى صورة الصحة فيقال انه
الصفحه ١٠٠ : بعد ( فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ
الصفحه ١١٢ : ان يريد تعالى أنه جعل قلبهم على صفة يحتاجون معها الى
مزيد تكليف في الطاعة ومثل ذلك يكون من قبل الله
الصفحه ١١٣ : ] وربما
قيل في قوله تعالى ( يُخْرِجُهُمْ مِنَ
الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ ) ان ذلك يدل على أن
الصفحه ١٢٢ : . وجوابنا انه بيّن بذلك أنه رسوله لا
معبود ولا إله لان من جاز ذلك عليه واحتاج الى الطعام لا يجوز أن يكون
الصفحه ١٢٣ : سمي
بهذا الاسم لا انه اذا فعلها لاجل يمينه وحنثه زال كل عقابه بل خففه فلذلك يحتاج
الى التوبة ليقطع بها
الصفحه ١٣٤ : بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ ) فبين ان الأمن في
الآخرة والاهتداء الى الثواب انما يحصل لمن يتحرز من
الصفحه ١٥٣ : ) أليس ذلك يدل على
أنه يخلق الهدى والضلال. وجوابنا ان المراد ومن يهد الله الى الجنة والثواب فهو
المهتدي
الصفحه ١٦٠ : البينة اختار ما
يؤديه الى الهلاك ولو كان الله تعالى هو الخالق لذلك فيه لكان وجود البينة كعدمها.
[ مسألة
الصفحه ١٦١ : ) كيف يصح ان يضيف ذلك الى الرسول صلّى الله عليه وسلم وهو
منزه عن الرغبة في الدنيا ولا يريد الا ما أراده
الصفحه ١٦٧ :
ومحنة وسببا للعقوبة من حيث يغتر المرء بهما فينصرف عن طريق الطاعة الى خلافه جاز
أن يقول تعالى ذلك بعثا
الصفحه ١٧٦ : فلم يزل ولا يزال.
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ ) فعمم