البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٣٣٢/٤٦ الصفحه ٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله على
نعمه وإحسانه في الدين والدنيا وصلواته على محمد وآله
الصفحه ١٣ : يكفرون فلما ذا حسن أن يكلفهم مع علمه بأنهم لا
يختارون الا ما يؤديهم إلى النار. وجوابنا انه انما علم انهم
الصفحه ٢٤ : منهم في الدنيا من التوبة وتلافي المعصية ثمّ قال عز وجل ( وَإِذْ
نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
الصفحه ٣٣ : . وجوابنا انه قد روى ان أبا بكر الصديق كان بنى مسجدا بمكة يدعو الناس الى
الله تعالى فسعى الكفار في تخريبه
الصفحه ٤٢ : وأباح غيره طول الليل فهو معنى قوله ( أُحِلَّ لَكُمْ
لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ
الصفحه ٤٣ : الإثم العظيم وجوابنا انه لا يمتنع
أن يحصل في شربه منافع ترجع الى مصالح البدن فاما ان يراد به منافع
الصفحه ٤٥ :
قصد الى عقد
اليمين وان كان قاصدا الى نفس الكلام وهذا كما تعلم ان الأكل في شهر رمضان سهوا لا
يؤاخذ
الصفحه ٥١ :
ومعلوم انهم لم
يفعلوا فيهم الكفر لكنهم رغبوا ودعوا الى ذلك فالمراد انه تعالى يخرجهم من الظلمات
الى
الصفحه ٥٤ : لان الله تعالى قال ( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) بل المراد اللطف لان ذلك ليس في
الصفحه ٥٧ :
سورة آل عمران
[ مسألة ] ربما
قيل اذا كان في القرآن ما يخالف ما في التوراة والانجيل من النسخ
الصفحه ٥٩ : ] وربما
قيل في قوله ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ) ما فائدة الشهادة
منه تعالى ومن لا يعلم
الصفحه ٦٠ : كفرهم
وان لم يفعلوا شيئا من ذلك. وجوابنا ان ما بشر به من العذاب لا يجب أن يرجع الى
مجموع ذلك بل يرجع الى
الصفحه ٦١ : تعالى لم يذكر من الذي زين فيحتمل أن يريد من يدعو الى المعاصي من
شياطين الانس والجن ويحتمل أنه تعالى زين
الصفحه ٦٣ :
تعالى وعلى هذا
الوجه نقول في الطاعات إنها من الله لما كان المطيع لا يصل الى فعلها الا بأمور من
الصفحه ٦٧ : لَآيَةً لَكُمْ ).
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ ) كيف يصح مع أن