البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤١/١ الصفحه ٢٧٨ : ؟ وجوابنا أن ذلك من حيث اللغة فوصف كل من تدبر فعله وأتى به على وجه
الصواب أنه خالق وذلك مشهور في اللغة فعلى
الصفحه ٣٢٠ : على
ما هو جزاء عليه كقوله ( وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) وذكره كثير في اللغة والا فما يفعله
الصفحه ٢٢٦ :
أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ) ان ذلك لا يعرف في اللغة لأنه لا يقال فيمن له الحق أو
عليه أنه طائر في عنقه
الصفحه ٣٦٧ : لإيمانه ثمّ من
بعد لما جربهم وسلم منهم أظهره وذلك لا يستحيل ويحتمل ان يكون معرضا بتلك اللغة
وحكى الله عنه
الصفحه ١١ :
سورة
البقرة
[ مسألة ] قالوا
ما الفائدة في قوله تعالى ( الم ) ولا يعقل من ذلك
في اللغة فائدة وكيف
الصفحه ١٦ : بين في اللغة فيمن لم يقبل ولا ينتفع والبيان انه
يوصف بذلك على ما قدمنا من انه ربما يوصف بأنه ميت وبأنه
الصفحه ١٧ : لَعَلَّهُ
يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ) لانه أراد بذلك تذكره وخشيته وهو الذي يفهم في اللغة واذا
ذكر في غير ذلك
الصفحه ٣٤ : على وجه التوسع ومثل ذلك في اللغة كما قال الشاعر : امتلأ الحوض
وقال قطنى. والحوض لا يقول ولكن المراد
الصفحه ٤٤ : يمنع من ذلك مع البر وذلك غير مكروه. وجوابنا
ان المراد ان لا تبروا ومثل ذلك شائع في اللغة كقوله تعالى
الصفحه ٥٧ : وجوابنا ان من عرف تلك اللغة وأمن التحريف يحسن
منه أن ينظر فيهما لكنه لا يجب من حيث كان العقل والقرآن يغني
الصفحه ٦٣ : ذلك. وجوابنا انه تعالى يذكر نفسه على وجه التأكيد وطريقة
اللغة تشهد بذلك والمراد بذلك التحذير من عقوبته
الصفحه ٦٦ :
لَكُمْ مِنَ الطِّينِ ) لا يجوز ان يكون عيسى خالقا. وجوابنا انه من حيث اللغة كل
من قدر فعله ضربا من
الصفحه ٧٧ : الامر وهو دعاء بهلاكهم كما يقول الانسان لمن يخالف في الحق مت كمدا وذلك
مشهور في اللغة.
[ مسألة ] وربما
الصفحه ١٠٦ : تعالى بعده ( وَالْمُقِيمِينَ
الصَّلاةَ ) وذلك لا يجوز في اللغة. وجوابنا ان بعضهم قال هو نسق على
ما التي
الصفحه ١١٤ :
المحرمات وذلك معقول في اللغة والتعارف ولذلك قال تعالى بعده (
وَمَأْواهُ النَّارُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ