البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٣٦٩/٣١ الصفحه ١٤ : من الايمان ومذهبكم بخلافه وكيف
تأويل الآية. وجوابنا ان للعلماء في ذلك جوابين ، أحدهما أنه تعالى شبه
الصفحه ٢٩٥ : يَرَوْا
إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) أي عزيز ان ذلك
من الادلة العظام
الصفحه ٣٢٧ :
وخلقه الرياح على هذا
الوجه ولو لا ذلك لما صح جريها بفعل العباد وفي ذلك آيات الله تعالى ونعمه لأنه
الصفحه ٣٤٨ : ان قوله ( وَما
عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ) يرجع الى قوله (
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ ) فكأنه قال
الصفحه ٣٨ : ] وسألوا
عن قوله ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) فقالوا كأنه قال
أفيضوا أيها الناس من حيث
الصفحه ٥٨ : معناه بقوله تعالى ( وَما
يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) أي والا
الصفحه ١١٨ :
الظالمون واخرى هم
الفاسقون وجوابنا ان المراد به اليهود لان هذه الآيات واردة فيهم ولأنه تعالى قال
الصفحه ١٣٣ : خوضهم في الآيات على وجه الرد والوقيعة كما كان كثير منهم يفعله وكيف يصح
ذلك وقد بعث صلّى الله عليه وسلم
الصفحه ١٥٢ : شَدِيداً ) كيف يصح ان يمنع من الوعظ والدعاء الى الخير. وجوابنا أن
المراد بذلك اليأس من صلاحهم وتعريف القوم
الصفحه ٣٢٠ : وَكَذَّبُوا بِآياتِنا ) فبين أنهم عند
قيام الساعة يتفرقون الى هذين القسمين كافر ومؤمن فقولك أن الفاسق له منزلة
الصفحه ٤١٥ : يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ
بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) احد ما يدل على
ان
الصفحه ١٧ : المنافقين بعث المكلفين على عبادته فقال ( يا
أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ
الصفحه ٢٨ : ويتمسكان به
والقراءة المشهورة خلاف ذلك وقد قيل في تأويله ان المراد واتبعوا ما تتلوا
الشياطين أي تحكي وتخبر
الصفحه ٤١ : الْمُتَّقِينَ
) وبين تعالى حكم القصاص في آيات فقال ( وَلَكُمْ فِي
الْقِصاصِ حَياةٌ ) لان من تصور انه اذا قتل
الصفحه ١٠٥ : ولا يعلم ذلك وان كان
في الأمرين قد يكون عاصيا فلذلك ذكرهما تعالى ومعنى قوله ( ثُمَّ
يَرْمِ بِهِ ) أي