البحث في شرح مشيخة تهذيب الأحكام
٦٥/١٦ الصفحه ٣٤ : يروى عنه بلا واسطة ، قال السيد صدر الدين : ان الشيخ
يؤثر الرواية عنه غالبا لأنه أدرك محمد ابن الحسن بن
الصفحه ٣٩ : رحمهالله
على الخلاصة ان بخط السيد : في كتاب النجاشي عشرين بدل عشرة.
الصفحه ٤٦ :
______________________________________________________
مع أبيه عبد الرحمان
إلى برقة قم فأقاموا
الصفحه ١٤ : إلى زرارة بن أعين من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهماالسلام ولم يكن زرارة جده من جهة الأب بل كان
الصفحه ٢٢ : ، نسبة إلى صيمر بلدة بين ريار
خوزستان وديار الجبل وهي مدينة بمهر جان قدف ، أو إلى صيمر نهر بالبصرة عليه
الصفحه ١٠ : التي رد
فيها القرامطة الحجر إلى مكانة من البيت كما صرح بذلك في حديثه الذي حكاه عنه
القطب الراوندي في
الصفحه ٦٥ : طرقه إلى رواية هذه الكتب وهي طرق
مختلفة منها طريقة إلى أبى العباس أحمد بن محمد الدينوري وذكر انه حدث عن
الصفحه ٤ : والأدلة المفضية إلى العلم ونذكر مع ذلك طرفا من الاخبار التي
رواها مخالفونا ثم نذكر بعد ذلك ما يتعلق
الصفحه ١٩ : الإمام العسكري عليهالسلام
).
وفي سنة ٣٢٢ وفيما بعدها إلى سنة ٣٢٥
سمع من محمد بن أحمد بن محمد بن عبد
الصفحه ٤٩ : محكي رجاله ص ٣٣٣ في حديث طويل قال بورق : فخرجت إلى سر
من رأى ومعي كتاب يوم وليلة فدخلت على أبى محمد
الصفحه ٦٤ : ذكر نسبه : ثقة روى عن الرضا والي جعفر الثاني
وأبي الحسن الثالث عليهمالسلام
واصله كوفي ، وانتقل مع
الصفحه ٨٨ :
وما ذكرناه عن أبي
طالب الأنباري فقد اخبرني به أحمد بن عبدون عنه ، قد أوردت جملا من الطرق إلى هذه
الصفحه ٨ : المفيد سبق أن ترجمناه ترجمة
وافية في أول الجزء الأول من الكتاب من ص ٥ إلى ص ٤٣ فلا حاجة إلى الإعادة
الصفحه ١٦ : الشيخ الصالح رحمهالله
في جمادى الأولى سنة ٣٦٨ وتوليت جهازه وحملته إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم
الصفحه ٢٥ : اسمه وساق نسبه إلى شيبان (
وكان في أول امره ثبتا ثم خلط ، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه ... رأيت