البحث في السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان
٩٩/٧٦ الصفحه ١١٢ : الدين أبي جعفر محمّد بن عليّ الطوسي ، المعروف بابن أبي حمزة ( من
أعلام القرن السادس ) ، نشر مؤسسة
الصفحه ١ : الشرر اللاهب الذي يكوي جباه الطواغيت ويقضّ مضاجعهم ويقلّب جوانبهم
على أحرّ من جمر الغضا ، وكان مسيرة
الصفحه ٦ :
الْبالِغَةُ ) فاهتدى بنورها من شاء أن يهتدي ، وضلّ عنها من شقي وخاب ،
وكان من السبّاقين في هذا المضمار مؤلف
الصفحه ١٤ : .
الفصل الثامن : في
ذكر رواته ووكلائه.
الفصل التاسع : في
ذكر توقيعاته.
الفصل العاشر : في
ذكر من شاهده
الصفحه ١٥ : بـ « الدرّ النضيد في تعازي الإمام الشهيد » وهو
ثلاثة عشر جزءا ... وهو كتاب لم يسبق إلى مثله أحد من الأصحاب في
الصفحه ١٦ : صرّح في أوّل
كتاب سرور أهل الإيمان بأنّ أخباره منقولة من كتاب الغيبة (٣).
١٢ ـ المفتاح :
قال
الصفحه ٣٩ : ، [ و ] (٣) الشجّة قد زالت من وجهه ، فعجبوا (٤) من حاله وسألوه عن أمره ، فقال : إنّي لمّا عاينت الموت ولم يبق لي لسان
الصفحه ٤٩ :
ويلقّب الأسود ،
في القرية المعروفة بدقوسا على الفرات العظمى ، وكان من أهل الخير والصلاح ، وكان
له
الصفحه ٥٢ : الوشاء : يا سيّدي ، من الصبي لنقيم الحجّة عليه؟
فقال (١) : والله ما رأيته قطّ ولا أعرفه. فنحن جلوس إذ
الصفحه ٧٠ : فرسان
خارجين من باب السور ، وكان حول المشهد قوم من الشرفاء يرعون أغنامهم فحسبتهم منهم
، فالتقينا ، فرأيت
الصفحه ١٠٤ :
٥٢
من أخبر بما في
الهميان فهو القائم بعدي
الإمام العسكري عليهالسلام
٥١
الصفحه ٢٩ : الحكايات (١)
(٢) (٥).
(٤) لكن يبقى أنّ
الظاهر من نقل ابن سليمان الحلّي عن هذا الكتاب أنّه كتاب مستقل على
الصفحه ٥٣ : الخادم أسود نوبيّا قد خدم من قبل (٤) الرضا ، وهو مربّي (٥) الحسن عليهالسلام ـ وقال له : يا عقيد ، أغل لي
الصفحه ٥٨ : ؟
فقال (٢) : ( اعلم أنّني شيخ جماعتي ومقدّمها ) (٣) ، فغزونا (٤) في نحو من (٥) ثلاثمائة فارس أو
دونها
الصفحه ٦٩ :
الملّة (٢) والدين عليّ بن طاوس رحمهالله وشكا إليه ما يجده [ منها ] (٣) ، وقال : اريد أن اداويها ، فأحضر