مدينة اخرى (١) اسمها الرائقة ، سلطانها القاسم بن صاحب الأمر ، مسيرة ملكها شهران ، وهي على تلك القاعدة ولها دخل عظيم. وبعدها مدينة اخرى اسمها طلوم (٢) ، سلطانها عبد الرحمن بن صاحب الأمر ، مسيرة رستاقها وضياعها شهران. وبعدها مدينة اخرى (٣) اسمها الصافية ، سلطانها إبراهيم بن صاحب الأمر ، ( وهي على الصفة المذكورة ) (٤) بالحكاية (٥). وبعدها مدينة اخرى اسمها عناطيس (٦) ، سلطانها هاشم بن صاحب الأمر ، وهي أعظم المدن [ كلّها ] (٧) وأكبرها وأعظمها دخلا ، ومسيرة ملكها أربعة أشهر.
فتكون مسيرة تلك (٨) المدن الخمس ( وملكها ورستاقها مدّة ) (٩) سنة ، لا يوجد في [ أهل ] (١٠) تلك [ الخطط و ] (١١) المدن والضياع والجزائر غير المؤمن الشيعي الاثنى
__________________
(١) ليست في جنّة المأوى.
(٢) في جنّة المأوى : ظلوم. وفي هامش نسختنا شرح « طلوم » بالطّلمة ، فقال : « الطّلمة بالضم : الخبزة ، وهي التي يسمّيها الناس الملّة ، وإنّما الملّة اسم الحفرة نفسها ، فأمّا التي تملّ فيها فهي الطّلمة والخبزة والمليل. وفي الحديث أنّه عليهالسلام مرّ برجل يعالج طلمة لأصحابه في سفر وقد عرق ، فقال : لا يصيبه حرّ جهنّم أبدا ، صحاح ». وهو في الصحاح ٥ : ١٩٧٦.
(٣) ليست في جنّة المأوى.
(٤) ليست في جنّة المأوى.
(٥) في جنّة المأوى : بالحكام. فالعبارة فيه « صاحب الأمر عليهالسلام بالحكام ». وهو تصحيف قطعا.
(٦) يمكن قراءتها في نسختنا : « ضاطس ». والمثبت عن جنّة المأوى.
(٧) عن جنّة المأوى.
(٨) ليست في جنّة المأوى.
(٩) في جنّة المأوى : والمملكة مقدار.
(١٠) عن جنّة المأوى.
(١١) عن جنّة المأوى.
