البحث في السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان
٧٩/٤٦ الصفحه ٩٤ :
صبيّ من التعب خلوه إلى الضعف ، فضللنا عن الطريق ، ووقعنا في واد لم نكن نعرفه ،
وفيه شوك ، وشجر ودغل
الصفحه ٩٨ : فو الله لننتقمنّ من الرفضة فسكتّ عنهم حتّى
سكتوا ، وسمعت المؤذّن يعلن بالأذان ، فقمت إلى الجانب
الصفحه ٣ : ، فلمّا قرب بزوغ فجر المهدي المنتظر من آل محمّد ، ضربت
قيود الحصار على الإمام الحسن العسكري عليهالسلام من
الصفحه ٤ : وأتباع الظلمة والفراعنة على تزييف الحقائق ، وإنكار كلّ ما يمتّ إلى
وجود هذا الإمام المنتظر بصلة ، مفترضين
الصفحه ١٢ :
الحديث (٣) الذي
فيه قول الإمام عليهالسلام « واتّق الشذاذ من آل محمّد » ـ : أمّا كونهم شذاذا فلأنّ
الصفحه ٢٢ : توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت
الغيبة الثانية ، فلا ظهور إلاّ بعد إذن الله عزّ وجلّ
الصفحه ٢٥ : لا يصل إليه أحد ولا يلقاه بشر ، فهذا أمر غير معلوم ، ولا
سبيل إلى القطع عليه (١) ....
وقال الشيخ
الصفحه ٢٧ : كما وصفهم المصنّف
على غاية من التديّن والجلال والوثاقة.
بقي شيء :
وهو أنّ بعض
الأعلام ذهب إلى
الصفحه ٣٨ : ، وشدّ فيها حبلا ، وسلّمه إلى
جماعة من أصحابه وأمرهم أن يدوروا به (٥) في أزقّة الحلّة
، والضرب يأخذ [ هُ
الصفحه ٤٢ : الحال ، فلمّا أحسّت بذلك نادت إلى رفقائها فصعدن (٩) إليها ، فإذا هي صحيحة العينين لكن لا ترى بهما (١٠
الصفحه ٥٣ : ما صحّ لي روايته
عن الشيخ أحمد بن محمّد الإيادي ، يرفعه إلى إسماعيل بن علي ، قال : دخلت على أبي
محمّد
الصفحه ٥٥ :
كما أمرنا ، فرأينا (٤) دارا سرية ومقابل باب الدار سترا ما نظرت قطّ إلى أنبل منه
، كأنّ الأيدي قد رفعت
الصفحه ٦٣ : بغيث ، وإذا تربتها أطيب تربة ، فنظرت في سواء تلك الأرض إلى قصر يلوح كأنّه
سيف ، فقلت : ليت شعري ما هذا
الصفحه ٦٨ : حتّى توفّي رحمهالله.
وكان [ بعد ] (٢) ذلك تحمل الأموال إلى بغداد إلى النّوّاب المنصوبين بها ، وتخرج
الصفحه ٧٨ : بعدنا كان متاعنا أنفق والحاصل أكثر ، ووصلنا إلى مكان
لم [ نكن ] (٩) نريده ) (١٠) ، ولم نزل على المسير