البحث في دور العقيدة في بناء الإنسان
٢٤/١ الصفحه ٥٣ : العالمين يتعصّب لشيء من الأشياء إلاّ عن علّة
تحتمل تمويه الجهلاء ، أو حجّة تليط بعقول السفهاء غيركم
الصفحه ٨٤ : الإنسان ـ إلها واحدا سرمديا لا
يعزب عن علمه شيء ، ولا يُغلَب في قدرته ، خلق الأشياء على أكمل نظام لا لحاجة
الصفحه ٩٣ :
الوجهان الذي يثبتان فيه : فقول القائل : هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك
ربّنا. وقول القائل : إنّه عزّ
الصفحه ٣٠ : السماوات والأرض
عبادة ، بل أفضل عبادة ، يقول الإمام الصادق عليهالسلام
: « أفضل
العبادة إدمان التفكّر في
الصفحه ٥١ :
على جميع العبادات ، فالحج الذي هو عبادة ذات صبغة اجتماعية ، يجتمع خلاله الناس
من كلِّ حدب وصوب في مكان
الصفحه ٩٦ : ومن
عبادة مظاهر الطبيعة من حوله ، ومن الأساطير والخرافات في الاعتقاد والسلوك.
ومن خلال عملية تحرير
الصفحه ٤١ : الشخصية في مختلف الأبعاد.
ولقد بلغ اغترار الأُوربيين بالعلم حدا
وصل إلى حد التأليه والعبادة ، وإن لم
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ العبد ليبلغ بحسن خُلقه عظيم درجات
الآخرة وشرف المنازل ، وإنّه لضعيف العبادة »
(١).
وقال
الصفحه ٩ : كانت قوة المسلمين من حيث العدد والعُدّة تصل أحيانا إلى خُمس قوة
العدو ، ولم يتحقق النصر إلاّ باعتمادهم
الصفحه ٨ :
لا يُنال بالحواس
ولا يقاس بالناس ، وأنّ الإنسان وجد لغاية سامية وهي عبادة اللّه تعالى والوصول
الصفحه ١٦ : إلاّ بتحرره
من عبادة سواه ، فهنا توازن واتّساق واضح بين الجانب الاجتماعي والجانب الإيماني
في شخصية
الصفحه ١٩ : العقيدة الإسلامية حرَّرت الإنسان
من عبادة الطبيعة ومن تقديس ظواهرها ، ومن الخوف منها ، يقول تعالى : « ومِن
الصفحه ٢١ : )
(١).
وعليه فالعبادة الحقة ، يجب أن تكون
للّه وحده ، والخوف يجب أن يكون من الذنوب ، التي تُثير سخط اللّه وتجلب
الصفحه ٢٦ :
فبينما كان يؤكد
افتقارهم إلى أدنى حجّة ذات قيمة في ما يعتقدون من عبادة الأوثان والعقائد الزائفة
الصفحه ٣١ :
والاعتبار وقد سئلتُ
أمّ أبي ذرّ عن عبادة أبي ذرّ فقالت : « كان نهاره أجمع يتفكر في ناحية من الناس