البحث في دور العقيدة في بناء الإنسان
٩١/١ الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إنّ اللّه يحب العبد التقي الخفي » ، وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « أفضل الناس مؤمن يجاهد
الصفحه ٦٨ :
عليها ، وهي : (كلُّ نفسٍ
ذائقةُ الموتِ ) (١).
وعليه فلا بدَّ مما ليس منه بد ، والموت
لا بدَّ أن
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ العبد ليبلغ بحسن خُلقه عظيم درجات
الآخرة وشرف المنازل ، وإنّه لضعيف العبادة »
(١).
وقال
الصفحه ٩٣ : القدوة والإمام الأُسوة ، وإلى ما يمكن ان
نستلهم منه في جوانب حياتنا ، فردية كانت ، أو اجتماعية :
قام
الصفحه ٣٦ :
وقال تعالى : ( قُلْ هَاتُوا بُرهَانَكُم إن كُنتُم صادِقِينَ
) (١).
فلا قيمة لدعوى لا تستند إلى
الصفحه ٧٥ : إنّ المثل ليضرب بصبره) (١). فكان نتيجة هذا الصبر والاحتساب أن
ردَّ اللّه تعالى إليه كلّ ما أخذ منه
الصفحه ٨٠ :
ولا بدَّ من الإشارة إلى أنّ العقيدة لا
تحبذ اتّباع الوسائل الملتوية من أجل السيطرة على النفس
الصفحه ٩٢ :
المدائني أنّه قال :
قال لي أبو عبداللّه عليهالسلام
: « ألا
أُحدّثك بمكارم الأخلاق؟ الصفح عن الناس
الصفحه ٩٧ : الأفراد من حالة التناقض
والصراع إلى حالة التعارف والتعاون ، فشكلوا أُمّة واحدة مرهوبة الجانب بعد أن
كانوا
الصفحه ١١ : تؤهّله للسمّو والارتفاع إلى مراتب عالية : ( وإذ قال
ربُّك للملائكة إنّي جاعلٌ في الارض خليفةً قالوا
الصفحه ١٥ : لِتعارفُوا
إنَّ
أكرمكُم عندَ اللّه أتقاكُم إنَّ اللّه عَليمٌ خبيرٌ) (٢).
إنّ الإسلام يحتل الأسبقية بإعلان
الصفحه ٢١ : )
(١).
وعليه فالعبادة الحقة ، يجب أن تكون
للّه وحده ، والخوف يجب أن يكون من الذنوب ، التي تُثير سخط اللّه وتجلب
الصفحه ٤٨ : التأريخية ، التي تدل على
ذلك التحوّل الاجتماعي الكبير الذي أحدثته العقيدة ، في فترة وجيزة ، أنّه أُهدي
لرجل
الصفحه ٤٩ : الجماعة قيد شبر ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه »
(٢).
وفي كلِّ ذلك دليل قاطع على أنّ الإسلام
دين اجتماعي
الصفحه ٥٥ :
ولم يكن من اليسير أن يتم هذا التحوّل
الكبير في أفكار الناس وعلاقاتهم ، في هذه الفترة القصيرة من