البحث في دور العقيدة في بناء الإنسان
٨٣/١ الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: جماعة أهل الحق وإن قلّوا »
(١).
وعودة إلى أصل المطلب ، فقد تبيّن لنا
بأنّ العقيدة تدعو الإنسان
الصفحه ٢٣ : المسلم
من استنتاجات المنجّم ، فاعتبرت المنجّم كالكاهن ، كلاهما يسعيان إلى تقييد حركة
الإنسان في الحياة
الصفحه ٢٨ : السَّمواتِ والأرضِ
.. ) (٢).
(
فلينظُر
الإنسانُ ممَّ خُلِقَ ) (٣).
(
فلينظُر
الإنسانُ إلى طَعَامِهِ
الصفحه ٤٠ : الحضارة والمدنية.
العلم والإيمان :
وتجدر الاشارة إلى أنّ العقيدة تربط
العلم بالايمان ، فالعلم بدون
الصفحه ١٣ : الإنسان ، وليس ذاتيا أصيلاً ، وعليه فحين يسقط
الإنسان في مهاوي الخطيئة ، فإنّه لا يتحول إلى شيطان تمنعه
الصفحه ٢٠ : عليه إلاّ أن ينتفع بها
ويتفكر فيها وبأصلها حتى يصل عن طريقها إلى الخالق : ( أفلا يَنظُرونَ إلى
الإبلِ
الصفحه ٢٥ :
المبحث الثاني : بناء فكر
الإنسان.
للعقل مكانة كبيرة في الدين الإسلامي ، فهو
أصل في التوصّل إلى
الصفحه ٢٧ :
امتداد في مستقبل
الأُمم أيضا .. فلقد تجاوزت هذه النظرية حدود المعارف والمعتقدات إلى السلوك
الصفحه ٣٦ :
وقال تعالى : ( قُلْ هَاتُوا بُرهَانَكُم إن كُنتُم صادِقِينَ
) (١).
فلا قيمة لدعوى لا تستند إلى
الصفحه ٥ : وآله الطيبين الطاهرين ، وبعد :
إنَّ نظرة الإنسان إلى الحياة والكون
ومفاهيمه في شتى المجالات بل وحتى
الصفحه ٢٢ :
المحدودة إلى هذه
الامور ، ولو نظروا الى هذه الحوادث في إطار النظام الكوني العام لأذعنوا بانها
خيرٌ
الصفحه ٢٩ : يتسوّك ثم ينظر
إلى السماء ثم يقول : (
إنَّ في
خَلقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ
الصفحه ٣٣ :
من أجل ذلك يرشد آل البيت عليهمالسلام إلى أهمية الملاحظة الواعية والنَّظرة
العميقة التي لا تقتصر
الصفحه ٤٢ :
الدقة والعمق. أو أنّ هذه العقول جاهلة بمنهج الإسلام الذي ما انفك يدعو إلى العلم
، وأغلب الظن أنها عقول
الصفحه ٦ : الإسلامية
الإنسان من عالم الخرافات والجهل لتأخذ بيده إلى دنيا العلم والنور ، محفّزة
الطاقات الكامنة فيه