البحث في دور العقيدة في بناء الإنسان
٩١/٣١ الصفحه ٨١ : عليه ، فقيل له في ذلك ، فقال عليهالسلام : « أخافُ هذين الولدين أن يجعلا فيه شيئا من زيت
أو سمن
الصفحه ٨٤ :
قال الإمام الباقر عليهالسلام : « إنَّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا »
(١). جاء رجل
إلى رسول
الصفحه ٨٥ :
الدنيا الفانية
والتلذذ بلذائذ الحياة المادية » (١).
إنَّ العقائد الالحادية بإزالتها من
النفوس
الصفحه ٩٤ : متشابه القرآن ، مع أنّ عمر
كان يعيش مطمئنا في المدينة ، نقل ابن حجر ، أنّه قدم المدينة على عهد عمر بن
الصفحه ٨ : الحياة.
وينبغي الإشارة هنا إلى أنَّ العقيدة
الإسلامية ليست كعقيدة الفلاسفة ـ باعتبارها نظرية فكرية تقبع
الصفحه ٩ : ، التي
كان يحرز فيها انتصارات باهرة ومتوالية ، أن كانت قوة المسلمين المادية متكافئة مع
قوة العدو ، بل
الصفحه ١٦ : هناك توازن في هذا السبيل يطلق قدرات الإنسان ، ويحافظ على طبيعته
في آن واحد ، إلاّ بما نجده في الإسلام
الصفحه ١٨ : البيت عليهمالسلام
ـ هي منطقة الخطر ، لذلك تصدّرت أولى اهتماماتهم.
ومن هنا نجد أنّ حديث النفس وضرورة
الصفحه ١٩ :
مقدّمة جيشه إلى
الشام : « ... واعلم
أنَّك إنْ لم تردَعْ نفسك عن كثير ممَّا تُحبُّ ، مخافة مكروه
الصفحه ٢٣ : عن حاجته فقد أشرك »
(٢).
وقال الإمام الصادق عليهالسلام قال : « الطِيَرة على ما تجعلها ، إن هوّنتها
الصفحه ٢٦ :
، ركّز على أنَّ كلّ ما يمتلكونه من حجّة هو أنّهم وجدوا آباءهم على ذلك ، فتمسّكوا
به .. « بَل
قالُوا إنّا
الصفحه ٢٧ :
) (٣).
توجيه طاقة العقل
بعد أن حرّرت العقيدة الإسلامية العقل
من القيود التي تأسره ، أطلقته إلى أمام وهي توجه
الصفحه ٣١ : »
(١).
وينبغي معرفة أنّ النظرة العامة الى
الوجود التي يرشد إليها الثقلان ـ القرآن والعترة ـ هي الأصل الذي تنبثق
الصفحه ٣٤ :
التفكر في أحوال الاُمم الماضية ، وهو ما يسمى اليوم بـ « فلسفة التأريخ » : « أيْ
بُنيَّ إنّي وإن لم أكُن
الصفحه ٣٩ : .
يقول : (جِب) في كتابه : الاتجاهات
الحديثة في الإسلام : «
أعتقد أنّه من المتفق عليه أنّ الملاحظة