البحث في دور العقيدة في بناء الإنسان
٨٣/١٦ الصفحه ٤٢ :
الدقة والعمق. أو أنّ هذه العقول جاهلة بمنهج الإسلام الذي ما انفك يدعو إلى العلم
، وأغلب الظن أنها عقول
الصفحه ٦ : الإسلامية
الإنسان من عالم الخرافات والجهل لتأخذ بيده إلى دنيا العلم والنور ، محفّزة
الطاقات الكامنة فيه
الصفحه ١١ : تؤهّله للسمّو والارتفاع إلى مراتب عالية : ( وإذ قال
ربُّك للملائكة إنّي جاعلٌ في الارض خليفةً قالوا
الصفحه ٣١ : »
(١).
وينبغي معرفة أنّ النظرة العامة الى
الوجود التي يرشد إليها الثقلان ـ القرآن والعترة ـ هي الأصل الذي تنبثق
الصفحه ٣٢ : بين سلوك
وتفكير الإنسان وبين سنن اللّه تعالى في الحياة ، وتحويل مجرى حياة الإنسان إلى
تيار هذه السنن
الصفحه ٣٤ :
فانظروا
إلى ما صاروا إليه في آخر أُمورهم حين وقعت الفرقة ، وتشتَّتت الاُلفة ، واختلفت
الكلمة
الصفحه ٣٧ : لهم في النفوس موقع
كبير ، تلاشى إلى جنبه دور العقل وأثره في النظر والتفكير والنقد ، وكأن هؤلاء
الاشخاص
الصفحه ٤١ :
وعليه فالعلم بحاجة إلى الايمان كحاجة
الجسد إلى روح ، لأنّ العلم لوحده عاجز بطبيعته عن بناء الإنسان
الصفحه ٤٨ : من أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
رأس شاة ، فقال : إنّ أخي فلانا أحوج إلى هذا منّا ، فبعث
الصفحه ٥٧ : إلى حدود المثالية ، فعن سعيد بن الحسن ، قال
: قال أبو جعفر عليهالسلام
: أيجييء أحدكم الى أخيه فيدخل
الصفحه ٦٧ : ، نخلص إلى أنّ العقيدة
تصوغ نفوسا قوية مطمئنة ، تواجه عواصف الأحداث بقلب صامد ومطمئن إلى قضاء اللّه وقدره
الصفحه ٦٩ : تعبر بكم عن البؤس والضّراء إلى الجنان الواسعة والنّعيم الدائم
، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر
الصفحه ٧٨ :
الرؤية العلاجية
لأمراضها ، منها : ما كتبه الإمام علي عليهالسلام
إلى الاشتر النخعي لمّا ولاّه مصر
الصفحه ٨٠ :
ولا بدَّ من الإشارة إلى أنّ العقيدة لا
تحبذ اتّباع الوسائل الملتوية من أجل السيطرة على النفس
الصفحه ٨٢ :
وتجدر الاشارة إلى أنّ الناس « يختلفون
في طباعهم وسلوكهم اختلافا كبيرا ، فمن الحكمة في إرشادهم