البحث في خلافة الرسول صلّى الله عليه وآله بين الشورى والنصّ
٢٨/١ الصفحه ٨٧ :
مَعَ الخَالِفِينَ
) (١).
قال ابن حزم بعد أن ذكر هذه الآية
مانصّه : وكان نزول سورة براءة التي
الصفحه ٨٨ : ء فيها الإخبار عن وقوع الدعوة ، وتعليق الثواب والعقاب بالطاعة والعصيان منهم ، فنصّ الآية يقول
الصفحه ٨٦ : طاعتهم فرضاً فقد صحّت إمامتهم وخلافتهم (٢).
والصحيح الذي يوافق تاريخ نزول الآية
الكريمة ، ويوافق
الصفحه ٨٣ : خلافة الخلفاء الأربعة ، فهي التي وعد الله بها (٣).
حتّىٰ صرّح بعضهم بأنّ الآية نازلة فيهم ، أو في أبي
الصفحه ٨٥ : ، فشكوا ذلك إلىٰ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأنزل الله الآية ، فأظهر الله نبيّه علىٰ جزيرة العرب
الصفحه ١٦ :
فهذه الآية الشريفة تعالج قضيّةً من
قضايا الاُسرة ، وما يتعلّق منها بالرضيع خاصّة ، ضماناً لمصلحته
الصفحه ١٨ : الأوّل ؛
أيّ الاُمور هذه التي يستشيرهم فيها ؟
قال الشوكاني ـ وقوله جامع لأقوال
المفسّرين ـ : إن المراد
الصفحه ٣٢ : الخلافةَ ـ وهي أعظم النوازل ـ شورىٰ ) (١).
وقال ابن كثير : ( وَأَمْرُهُمْ
شُورَىٰ بَيْنَهُمْ ) أي لا
الصفحه ٨٤ : ومكّنهم وملّكهم ، فصحّ أنّ الآية
عامّة لأُمّة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
غير مخصوصة ، إذ التخصيص لايكون
الصفحه ٨٩ : إنْ هم استجابوا للداعي !
ثمّة التفاتة هامّة جدّا ، وهي : أنّه
في ذات الواقعة التي نزلت فيها الآية
الصفحه ١٢٦ : .
٣ ـ « أين تذهبون ؟!
وأنّىٰ تؤفكون ؟! والأعلام قائمة ، والآيات واضحة ، والمنار منصوبة ، فأين يُتاه بكم
الصفحه ٥ : والتابعين لهم بإحسانٍ إلىٰ يوم الدين. وبعد :
فقد أصبح من البداهة والضرورة بمكان أنّ
أيّ قائدٍ من القوّاد
الصفحه ٧ : ومناقشتها بحياد وموضوعية ، مع بيان أي من المنطقين هو
الصفحه ١٧ : إليها هذه الآية
الكريمة ما هو موضوعها ، وما هي أهدافها ، بعد أن عرفنا أنّ الشورىٰ في المورد الأوّل كان
الصفحه ٢٠ : ثابتاً ؟
منذ أن نزلت هذه الآية الكريمة وحتّىٰ
وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، هل اتّخذت الشورىٰ