البحث في خلافة الرسول صلّى الله عليه وآله بين الشورى والنصّ
٦٢/١ الصفحه ٨١ : ( الرزيّة ، كلّ الرزيّة ) ويذكره فيقول : ( يوم الخميس ، وما يوم الخميس ! قالوا : وما يوم الخميس ؟! قال
الصفحه ٧٥ : أيّام وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، تحت إمرة أُسامة بن زيد الشابّ ابن الثماني عشرة سنة
الصفحه ٧٧ :
للمشورة في التحكيم ـ
وهم : جبير بن مطعم ، وعبدالله بن الزبير ، وعبدالله بن عمرو بن العاص ، وأبو
الصفحه ٧٦ : »
(١).
وهذا الحديث متّحد عند الشيخين في سلسلة
واحدة ، وهي : إبراهيم ابن سعد ، عن أبيه ، عن محمّد بن جُبير بن
الصفحه ٢٣ :
الأول :
قوله : يتحدّث سعيد بن جبير عن هذه الحقيقة الهامّة ، فيقول : ( وكان مقام أبي بكر وعمر
الصفحه ٤٠ : ، وهذا هو الغالب علىٰ كلّ مايتّصل بالخلافة والمواقف السياسية الكبرىٰ.
فماذا أغنىٰ اعتراض بني هاشم ومَن
الصفحه ٤٦ : ، ولايُشرَك لهم قول في هذه النظرية.
فلا ذكر للسبط الشهيد الإمام الحسين بن
عليّ وثورته (٢)..
ولا لمئات
الصفحه ١١٥ :
الخزاعي ، وحُجر بن
عَدي ـ حجر الخير ـ وأبو الهيثم بن التيّهان وغيرهم (١).
فكما عرفوه «
وليّاً
الصفحه ٧٩ : إلاّ أبا بكر »
(١).
أسند مسلم هذا الحديث كما يلي : عبيدالله
بن سعيد ، عن يزيد بن هارون ، عن إبراهيم
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن قول محمّد بن أبي بكر في رسالته
إلىٰ معاوية ، يصف عليّاً عليهالسلام
: ( وهو وارث رسول الله
الصفحه ٢١ : ليخفّف علىٰ أهل المدينة ضنك الحصار ، بأن يصالح كبير غطفان عيينة بن حصن علىٰ سهم من ثمر المدينة لينسحب بمن
الصفحه ١٠٤ :
أهل البيت أوّلاً :
يقول ابن تيميّة : إنّ بني هاشم أفضل
قريش ، وقريش أفضل العرب ، والعرب أفضل بني
الصفحه ١١٣ :
قال معاوية بن أبي سفيان في رسالته
إلىٰ محمّد بن أبي بكر ، وهي الرسالة التي أشار إليها الطبري ثمّ
الصفحه ٦١ :
بالشام ، وعبد الله بن
الزبير وهو بمكّة ، انطلق جماعة إلىٰ الصحابي أبي برزة الأسلمي رضياللهعنه
الصفحه ٩٧ : إسناد هذا
الحديث عبد الغفّار بن القاسم ، وهو كذّاب ، شيعي ، اتّهمه عليّ بن المديني بوضع الحديث ، وضعّفه