البحث في خلافة الرسول صلّى الله عليه وآله بين الشورى والنصّ
٦١/٣١ الصفحه ٨٥ : ، فأمنوا ووضعوا السلاح.
ومثلها رواية أُبيّ بن كعب ، وقوله في
رواية ثانية عنه : لمّا نزلت علىٰ النبيّ
الصفحه ٩٣ : ودنياهم علىٰ بغضه ، ومنهم : معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة ومروان وعبد الله بن الزبير.. ذهبوا إلىٰ حقّ
الصفحه ١٠٥ :
د ـ « المهديّ من عترتي
، من وُلْد فاطمة » (١).
فلم يبق في الأمر أدنى غموض ، بعد تقديم
بني هاشم
الصفحه ١٠٧ :
وأُميّة ومخزوم
وزهرة وغيرها ، فهم الّذين تحالفوا علىٰ محاصرة عشيرة محمّد الأقربين ، بني هاشم وبني
الصفحه ١٠٩ :
سيّد المرسلين وإمام المتّقين ورسول ربّ العالمين الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد ، وعليّ بن أبي طالب
الصفحه ١١٦ : الرفيق الأعلىٰ ».
قال العسقلاني نقلاً عن الزهري في ما
يرويه عن جماعة من أهل العلم فيهم عروة بن الزبير
الصفحه ١١٩ : بن أبي طالب وأصحابه ، لأنّ النبيّ كان زعيم هذا الاتّجاه (٢).
لقد كان عامّة المهاجرين والأنصار لا
الصفحه ١٢٦ :
وقد وقفنا قبلُ علىٰ طائفة من
النصوص الصحيحة التي اصطفت بني هاشم من قريش وقدّمتهم عليهم ، وطائفة من
الصفحه ٧ : عليهمالسلام
، وأصحابهم ، وبني هاشم كلهم ، والامويين أيضاً كما يدلّ عليه موقف عميدهم ، فهذا هو الواقع التاريخي
الصفحه ٩ :
المدنية عن هذا الأصل :
ـ فأحمد بن حنبل يُعرّف الفتنة بأنها
حال الاُمّة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس
الصفحه ١٨ : هو واضح جدّاً في بعثة اُسامة ، وفي اختيار زيد بن حارثة أميراً علىٰ جيش مؤتة ولو
الصفحه ١٩ :
بعد جعفر بن أبي
طالب ، وفي عقد الصلح في الحديبية مع مشركي قريش ، وغير ذلك كثير.
وسوف يُطلّ علينا
الصفحه ٢٧ : وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ *
__________________
(١) أخرجه عبد بن
الصفحه ٣٠ : الخطيب : لا يثبت عن مالك (١) !
__________________
(١) لسان الميزان ٣
: ٧٨ / ٢٨٣ ترجمة سليمان بن بزيع.
الصفحه ٣١ :
الحديث ، بلا نزاع فيه ولا خلاف.. اتفقوا علىٰ أنّ ذلك مبدأ سنّه عمر بن الخطاب قبل وفاته ، وليس