البحث في خلافة الرسول صلّى الله عليه وآله بين الشورى والنصّ
١١٩/٦١ الصفحه ١٢١ : » قال : فلحقته فأخذتُ الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر وهو كئيب ، فقال : يا رسول الله ، أَنَزَلَ فيَّ شي
الصفحه ١٢٢ : ! بينا هو يستقيلها
(١) في
حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته !!
لشدَّ ما تشطّرا ضَرعيها !..
فصبرتُ علىٰ
الصفحه ٢٨ : أهل الرشد واصابة الواقع ، يمعنون
في استخراج صواب الرأي بمراجعة العقول. فالآية قريبة المعنىٰ من قوله
الصفحه ٤٦ : ، ولايُشرَك لهم قول في هذه النظرية.
فلا ذكر للسبط الشهيد الإمام الحسين بن
عليّ وثورته (٢)..
ولا لمئات
الصفحه ٥٣ :
ضرورة النصّ بين الخليفة والنبيّ :
لانزاع بينهم في ثبوت حقّ الخليفة في
النصّ علىٰ مَن
الصفحه ٦٧ :
الرجوع
إلىٰ النصوص المباشرة في تعيين الخليفة
لقد أحسّ الكثير من المتكلّمين وأصحاب
الصفحه ٧١ : لفقه هذه المدرسة لايترتّب عليها أيّ فائدة في التفضيل والتّقديم ، فالفقه هنا يُجيز مطلقاً إمامة المفضول
الصفحه ٨٢ : ».
أخرجه الترمذي وابن ماجة (٢) ، واعتمده كثيرون في إثبات النصّ
علىٰ أبي بكر وعمر ، أو في إثبات صحّة
الصفحه ٨٧ : فيها هذا الحكم بعد غزوة تبوك بلا شكّ التي تخلّف فيها الثلاثة المعذورون الّذين تاب الله عليهم في سورة
الصفحه ١١٥ : » عرفوه « وصيّاً »
أيضاً ، وذو الشهادتين حين أدلىٰ ، في حديثه المتقدّم ، بشهادتيه علىٰ أنّ عليّاً وصيّ
الصفحه ١٢٨ : للريب في حقّ علي في الخلافة...
لقد أيقن جميع المنصفين بحقّه في
الخلافة يقيناً من موقعه الممتاز عند
الصفحه ٧ : ثم مواراته الثرىٰ في موكب حزين.
ومع قلّة المجتمعين في السقيفة فإنّ
مادار بينهم لم يسفر عن رضا
الصفحه ٩ :
تمهيد
لا تزال مشكلة ( أساس نظام الحكم في
الإسلام ) تُعدّ من اُمّهات المشاكل التي لم
الصفحه ٢٤ : بمؤسّسة من المؤسّسات ) ؟
فلمّا لم يجد لهذا التساؤل الهام جواباً
من التاريخ ، تعلّق بالخطأ الذي وقع فيه
الصفحه ٢٧ : » (١).
والحديث الشريف : « استرشدوا العاقل
ترشدوا ، ولا تعصوه فتندموا » (٢).
وقد ورد حديث كثير في الحثّ علىٰ