البحث في خلافة الرسول صلّى الله عليه وآله بين الشورى والنصّ
١١٩/١٦ الصفحه ٨٤ :
واستخلافهم هو أن
يملّكهم البلاد ويجعلهم أهلها...
ألا ترى إلىٰ إغزاء قريش المسلمين
في أُحد وغيرها
الصفحه ٨٦ : نازلة في الحديبية بلا خلاف ، وهي في سنة ستّ للهجرة ، وبعدها غزا النبيّ هوازن وثقيف وهم أُولو بأس شديد
الصفحه ٨٨ : الخطأ الثاني فليس بأقلّ ظهوراً
من الأوّل : فآية سورة الفتح النازلة في الحديبية في السنة السادسة قد جا
الصفحه ٩٥ : : إسناده صحيح مع نكارة في متنه لشذوذ كلمة « بعدي » !
ولمّا أرادوا البرهان علىٰ هذه
النكارة والشذوذ فمن
الصفحه ١٠٦ :
وأهل
البيت أوّلاً :
لو لم يكن ثمّة نصّ في الإمامة ، وكان
للأُمّة أن تُرشّح لها أهلها ، وبعد ما
الصفحه ١٠٨ :
بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حِجره وأنا ولد ، يضمّني إلىٰ صدره... وكان يمضغُ الشيء ثمّ
الصفحه ١١٦ :
ربّما يقال إنّ في تلك المصادر نزعة
شيعية ، والشيعة ليس من حقّهم أن يساهموا في كتابة التاريخ ، بل
الصفحه ١١ :
مشكلة النظام
السياسي في الإسلام ؟
هل استطاعت أن تنفي الاُطروحات الاُخر
المزاحمة للشورىٰ ، من
الصفحه ١٧ : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )
(١) فلم تقف
الرحمة عند اللين والعفو والاستغفار ، بل امتدت إلىٰ مشاورتهم في الاُمور
الصفحه ٢٠ :
بعده من القادة أولىٰ
بممارستها والرجوع إليها.
ـ قال الرازي : ليقتدي به غيره في
المشاورة ، ويصير
الصفحه ٢٥ :
بباله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا سيّما في
ما يُفعل من اُمور الدنيا ، ولذلك قال : « أنتم أعلم بأمور
الصفحه ٥٤ : وأفضلها أن يعهد الإمام الميّت إلىٰ إنسان يختاره إماماً بعد موته ، سواء جعل ذلك في صحّته أو عند موته ، كما
الصفحه ٥٨ :
قال : وهذا لاتقوم به حجّة في ذلك ، لأنّه
خرج مخرج التمثيل ، للمبالغة في إيجاب السمع والطاعة
الصفحه ٦٠ :
عمر في الخلافة ، ممّا
يزيد في إرباك نظرية الخلافة والإمامة إذا ماأرادت أن تُساير جميع المواقف ، من
الصفحه ٧٠ : ليس كلّ
من استحقّ الإمامة في الصلاة يستحقّ الإمامة في الخلافة ، إذ يستحقّ الإمامة في الصلاة أقرأ القوم