البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
١٥/١ الصفحه ٩٤ :
الأنسانية من حضيض الرذائل والجهل الى مرتفع الفضائل والعرفان والذي جاء لاسعاد
هذا الخلق كيما يعيشوا بسلام
الصفحه ٤٦ : : لا عدوى ولا طيرة (٤) إلى غيره بالفاظ أخر فهو يؤل بأحد
معنيين :
الأول : إن دين الاسلام جاء بنواميس
الصفحه ٢٤ : (٢)
ثم جاء بعده الحارث بن كلدة (٣) طبيب العرب الشهير المتوفى في عام ٥٠ ه
وهو خريج مدرسة جنديسابور
الصفحه ٢٦ : بنقلها
إلى العربية فنقلها له رجل يدعى ( إصطفن ) فكان هذا أول نقل في الاسلام من لغة إلى
لغة.
ثم جاء من
الصفحه ٢٧ : جاء ( ماسويه ) أبو يوحنا ثم أعقبة يوحنا ، وهكذا أخذت
الاطباء تتقاطر وتتوارد من سائر الأقطار إلى دار
الصفحه ٢٩ : الحياة الانسانية ، ليسير كل حي في طريقه إلى
السعادة فيؤدي واجبه من الطاعة والعبادة.
وهكذا فقد جا
الصفحه ٤٢ : بعد التجارب والتحقيق والتنقيب العلمي الكثير. فمنها :
[[ الدورة الدموية ]]
جاء في كتاب توحيد المفضل
الصفحه ٤٤ : كثيرة طيلة أعوام وأجيال ، هو بلا ريب جاء مطابقا لقول الامام
الصادق «ع» ، بل هو عين ماذكره قبل مدة غير
الصفحه ٤٥ : يدرك الصوت
الخ.
أقول : فتأمل وانصف وجدانك ، أهل جاء
الطب الحديث بغير ما ذكره الامام «ع» للمفضل في ما
الصفحه ٥٢ : الأسرار
العجيبة التي إفتخر بها كأنه جاء بشيء جديد في حين أن الامام الصادق «ع» قد أبان
عنه قبل ١٤ قرناً بكل
الصفحه ٥٨ : :
[[ ١ ـ الصداع ]]
عن سالم بن إبراهيم عن الديلمي عن داود
الرقي قال : حضرت أبا عبدالله الصادق عليهالسلام
وقد جا
الصفحه ٦٦ : للاختصار.
ولكن من المستحسن ذكر شطر مهم من
الأدواء التي جاء العلاج لها مروياً عن الإمام الصادق «ع» في طب
الصفحه ٧١ : للدكتور (
ريم ) عربته مجلة الحكمة اللبنانية تحت عنوان ( هنيئاً لمن يحب الثوم ) جاء فيه :
يسرك أن تعلم أن
الصفحه ٨٣ : وبعدهما وفي أثنائهما ، وما جاء من البحث في وقتهما ، وبيان أقسام
المأكولات والمشروبات ومضارهما ومنافعها
الصفحه ٩٦ : والمزاح والهزء والممارت والغدر وشدة الحرص على فضول المال والجاه ، وهي
باجمعها أخلاق رديئة مذمومة. ولاخلاص