البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٧٧/٣١ الصفحه ٧٢ :
يكون واقياً من
الاصابة بالتيفوئيد ومفيد للخناق ( ديفتريا ) مطلقاً ومسكناً للسعال الديكي ، إلى
غير
الصفحه ٩٦ : للفتك والانتقام ، ذلك لأن
الدم يثور فيها فيسرع إلى القلب ثم ينتشر منه في العروق ويرتفع الى أعالي الرأس
الصفحه ٦٢ : قدر البندقة.
[[ ٨ ـ الرياح الموجعة ]]
كتب جابر بن حسان إلى أبي عبدالله «ع»
فقال : يابن رسول الله
الصفحه ١٩ :
في عوالم كثيرة
وكلها تحتاج إلى صحة وسلامة واطمينان ليسعد في حياته ويرغد عيشه لذلك فقد ضمن له
إصلاح
الصفحه ٦١ :
أن الزكام إذا عولج
أعقب أمراضاً كثيرة.
[[ ٣ ـ ضعف البصر ]]
شكا بعض أصحابه فتاة له ضعف بصرها
الصفحه ٣٠ : كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إن الله لايحب المسرفين
(١) ).
فان كافة الأطباء قد أجمعوا بعد
الصفحه ٤٥ : يكن ضياء يظهر اللون للبصر لم يكن
البصر يدرك اللون ولو لم يكن هواء يؤدي الصوت إلى السمع لم يكن السمع
الصفحه ٦٩ :
٦٨ ـ نار مشك
٦٣ ـ الفرفخ
٦٩ ـ سليخة مقشرة
أضف إلى ذلك كله ما ورد عنه
الصفحه ٨٠ : ء ، ولا يحتاج إلى دواء (١).
ذكر الإمام «ع» أكثر خواص هذه الفاكهة
على مقدار إدراك سائليه.
قال الاطبا
الصفحه ٨٧ :
مزعجة وموحشة وقد
تحصل له خيالات فاسدة وأفكار مشوشة ، وهذا هو ما أراده الامام «ع» بقوله الحمق
الصفحه ٩١ : «ع» لهي التي تحفظ حياة الطرفين لا سيما نفس المرأة. وإن
عدم رعاية هذا الإرشاد أو أن يفعل كما يفعل البعض من
الصفحه ٩٤ :
الأنسانية من حضيض الرذائل والجهل الى مرتفع الفضائل والعرفان والذي جاء لاسعاد
هذا الخلق كيما يعيشوا بسلام
الصفحه ٥٥ : يستوصف في هذه
البلدان ويعمل بالسؤال ، وأنى له أن يسأل عما لم يعاين ولم يدركه بحواسه أم كيف
يهتدي إلى من
الصفحه ٨٥ : القليل المايع يهضم عنده بمدة قليلة لذلك فهو يحتاج إلى أن يأكل
هذا القليل بمدد متقاربة متعددة وعليه فاذا
الصفحه ٢٢ :
حتى درج إلى الجزيرة العربية ثم أخذ يتربي هناك في أحضان العروبة ويترعرع في حجر
الاسلام وينمو في هاتيك