الصفحه ٧٠ : الحكيم في تلك النباتات الطبيعية من المنافع والآثار
التي خلقت هي لأجلها ونبتت للاستثمار بها.
فاذا ما غفل
الصفحه ١٩ : فان صحتها اليقين ومرضها الترديد ونومها الغفلة ويقضتها التوجه وموتها
الجهل وحياتها العلم.
ومن هنا
الصفحه ٨٦ :
لطعامه وثلث لشرابه
وثلث لنفسه (١).
أقول : الاشتهاء هو الجوع أي طلب البدن
للطعام عن حاجة ، او هو
الصفحه ٤١ : العلم ؟
قال عليهالسلام : أخذته عن
آبائي عليهمالسلام عن رسول
الله صلىاللهعليهوآله عن جبرائيل
«ع» عن
الصفحه ٥٨ :
أوليس ذلك علماً إلهامياً أو وراثياً عن
سلفه الطاهرين والذين خصهم الله تعالى به دون ساير الخلق
الصفحه ٢٢ : ، ماسكاً باليراعة مفكراً في الطريق التي أسلكها لبلوغ
المقصد ، متفحصا عن الباب الذي أفتحه للدخول في البحث
الصفحه ٣٨ :
[[ مناظرة الإمام «ع» مع
الطبيب الهندي (١)
]]
عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن الحسن
بن علي العدوي
الصفحه ٣٢ :
في العلاج وانه لا
حداثة له ، وانه آخر الدواء ، الكي لا يحسن التسرع به وأن لا مانع عنه في الشرع
الصفحه ٢١ :
المقدمة
جدير بمن أراد الكتابة عن حياة الإمام
أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام
أو أن يبحث في
الصفحه ٣٦ :
وقد أمر المأمون ان
تكتب بالذهب ، ولذلك سميت بالذهبية أو المذهبة ولم يكن للخليفة عنها غنى برجال
الصفحه ٥٢ : الأسرار
العجيبة التي إفتخر بها كأنه جاء بشيء جديد في حين أن الامام الصادق «ع» قد أبان
عنه قبل ١٤ قرناً بكل
الصفحه ٩٣ :
علمهم إياه جدهم النبي الامين صلىاللهعليهوآله
عن جبرائيل عن الله جل جلاله.
وما أبلغ قول القائل
الصفحه ٢ : ............................................................. ٣١٦
الأسود عن عائشة ......................................................... ٣١٧
عروة عن عائشة
الصفحه ٩ : ............................................................. ٣١٦
الأسود عن عائشة ......................................................... ٣١٧
عروة عن عائشة
الصفحه ٢٠ : ما كان في عصره من الانحرافات الروحية والأدواء
النفسية فكان «ع» وحده المرجع والمآل والفرد والمسؤول عن