البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٥٨ : ء خراساني حاج ، فدخل عليه وسلم وسأله عن شيء من أمر الدين ، فجعل الصادق
«ع» يفسره له ، ثم قال له : يا بن رسول
الصفحه ٣٧ : من ورد الجزيزة آنذاك من أطباء
وفلاسفة إطلاعاً على آرائه وأقواله أو إدراكاً لما أبانه واظهره مما لم
الصفحه ٧١ : القرن العشرين وأظهر مغزى قوله «ع» بعد ان كان مختفياً على الكثير
هذه المدة.
نشرت الصحف الافرنسية مقالاً
الصفحه ٨١ : وخواصه لكثرة ما
فيه من المنافع التي لا يستغنى عنها ، ولكن العلم أظهر خواصه وصرح بها بعد البحث.
قال
الصفحه ٣٣ : ، قالا :
كنا بين يدي أمير المؤمنين «ع» وإذا
بزعقة عظيمة ، وكان على دكة القضاء فقال «ع» : يا عمار أئت
الصفحه ٣٨ : وعنده رجل من الهند يقرأ عليه كتب الطب ، فجعل
أبو عبدالله «ع» ينصت لقراءته ، فلما فرغ الهندي قال له : يا
الصفحه ٣١ :
يده (٦).
وعنه (ص) ان قوماً من الأنصار قالوا له
: يا رسول الله ان لنا جاراً يشتكي بطنه ، أتأذن لنا أن
الصفحه ٣٢ : والشراب فان القلب يموت كالزرع إذا كثر
عليه الماء (٣).
وقوله لابنه الحسن عليهماالسلام : يا بني ألا أعلمك
الصفحه ٣٥ : تعالى فان ذلك يزيل عنك الذنوب حتى
لا يبقى عليك ذنب. فأنشأ الطبيب يقول :
يا خاطب الحوراء في خدرها
الصفحه ٣٩ : الكفاية ، ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على
عينيه ليرد عليهما قدر الكفاية منه.
وجعل الأنف
الصفحه ٤٣ :
وتأمل قوله حيث يقول
:
فكر يا مفضل في وصول الغذاء إلى البدن
ومافيه من التدبير ، فان الطعام يصير
الصفحه ٤٤ : قصيرة أي قبل ألف ومائتي سنة وذلك حيث
يقول (١) :
أنظر الآن يا مفضل إلى هذه الحواس التي
خص بها الإنسان
الصفحه ٤٧ :
المخطوطة.
(٢) بكسر الطاء والياء
الخفيفة ، هو الحسن بن محمد بن عبدالله المحدث المفسر المتوفى سنة ٧٤٣ ه.
الصفحه ٤٩ :
باجتماعها على شكل
الكلية ، أو على شكل عنقود فتسمى الكلليه ( بتشديد الياء ) أو العنقودية إلى غير
الصفحه ٦٤ :
دخلت على أبي
عبدالله الصادق «ع» فقال لي : مالي أراك شاحب الوجه ؟ قلت إن بي حمى الربع يا سيدي