البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
١٨/١ الصفحه ٥٨ : تلك المهمة روحية أم
بدنية أم دنيوية أم أخروية ، لأنه هو الكفيل بارشادهم إلى صالح معادهم ومعاشهم
لذلك
الصفحه ٢١ : ناحية من نواحيها الكثيرة سواء أكانت علمية أم دينية فلسفية أم
تربوية ، اخلاقية أم أدبية ، أن يرى السبيل
الصفحه ٢٣ : يظهر للقارئ بمظهر
الكاتب الأمين والمؤلف المنصف.
فقد نسب البعض إكتشافه أو إختراعه أولاً
إلى الكلدانيين
الصفحه ٥٥ : مثالها على شبهها
وصفتها ، ثم وصف كل شجرة بنباتها وورقها وثمرها وريحها وطعمها أم هل كان لهذا
الحكيم بد من
الصفحه ٥٧ :
العروق التي تسمى له وكل ذلك يصير الى المعدة ومنها يتفرق ، أم كيف لا يسفل منه ما
صعد ولا يصعد منه ما انحدر
الصفحه ٩٥ :
مكارم الاخلاق
الاسلامية الفاضلة في نفوس الأمة ، وينير لها الطريق إلى الحياة السعيدة روحاً
وجسماً
الصفحه ٢٥ : وبنو ثقيف حلفاء بني أمية ، أمر النبي (ص) عندما
أسره المسلمون في بدر بقتله فقتل وذهب بموته علمه وطبه
الصفحه ٢٦ : بعد إصطفن ( ماسرجويه ) فنقل
كتباً كثيرة من الطب والفلسفة فكان لبني أمية بعض الآثار العلمية في الاسلام
الصفحه ٣٣ : الكوفة ، فقال لها اضربي بينك وبين الناس حجاباً وانظري
هذه الجارية أعانق حامل أم لا ؟ ففعلت ما أمرها
الصفحه ٣٨ : الله
سبحانه فاخبرني : أنا أعلم بالطب أم أنت ؟ قال الهندي بل أنا ، قال الصادق «ع»
فأسألك شيئاً ، قال سل
الصفحه ٤٧ :
والتخمة التي هي من أمهات الأمراض إلى غير ذلك مما يضيق به هذا المختصر ، ثم حرم
الأشياء الضارة كلها ، كما
الصفحه ٥٤ : تكون منفعتها في
الحالات بغير إجتماع. أم كيف اهتدى لمنابت هذه
الصفحه ٥٦ : على هذا ، أم كيف عرف بحواسه
ان الذي يسقى لوجع الرأس لا ينحدر إلى الرجلين والانحدار أهون عليه من الصعود
الصفحه ٧٤ : «ع» في حديث روي عنه :
الجزر أمان من القولنج ومفيد للبواسير
ومعين على الجماع (٢).
وعنه «ع» : أكل الجزر
الصفحه ٧٩ : ويخفف من
آلامها.
أقول : ويحتوي كل ١٠٠ غرام منه على ( ١٠
فيتامين ـ أ ـ ) و ( ٨ فيتامين ـ ب ١ ـ ) و ( ٢١