الصفحه ٥٦ : حيث زعمت أن ذلك الحكيم تتبع
عقاقير الدنيا شجرة شجرة حتى جمعها كلها فمنها ما لا يصلح ولا يكون دواء إلا
الصفحه ١٨ :
وهذا بالطبع لا يوصله إلى الدواء الناجع المفيد لأن العلاج في الحقيقة هو إزالة
السبب وكذلك إذا رأى في
الصفحه ٥٢ :
معنى قول الامام «ع» : لا يكلم الرجل
مجذوماً إلا وأن يكون بينهما قدر ذراع وبلفظ آخر قدر رمح
الصفحه ٨٦ : الرغبة والميل إلى الأكل ، والمراد من قوله «ع» مالا
تشتهيه أي ما لا تميل إليه ولا ترغب به فان ما أكل خلاف
الصفحه ٨٧ : ، وعلى هذا قال بعض الأطباء إن ما تأكله لا تستفيد إلاّ
من ثلثه أما الثلثان فهما من فائدة الطبيب المعالج لك
الصفحه ٢ : ................................................... ٣٢٦
من كلمات المستدلّين به على الإمامة.............................................. ٣٢٦
لا دلالة
الصفحه ٩ : ................................................... ٣٢٦
من كلمات المستدلّين به على الإمامة.............................................. ٣٢٦
لا دلالة
الصفحه ٢٠ : علاجاته الكثيرة ، هذا الكتيب الصغير الذي
هو كأنموذج لطبه وكاشارة إلى علمه وحكمته ، فالبحر المحيط لا يستطيع
الصفحه ٢٢ :
نعم لقد كنت أراه بحثاً واضحاً لا غموض
فيه وموضوعا سهلاً يجري القلم فيه دون ما توقف كثير أو تأمل
الصفحه ٣١ : ء إلا السام (٢)
فانه لا دواء له (٣).
وكقوله صلىاللهعليهوآله
: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فان الله
الصفحه ٣٣ : الكوفة ، فقال لها اضربي بينك وبين الناس حجاباً وانظري
هذه الجارية أعانق حامل أم لا ؟ ففعلت ما أمرها
الصفحه ٤٤ : ء ) البتة.
كما أجمعوا أيضا : على أن المرئيات
مطلقا لا ترى مالم يشع عليها ضوء خارج عنها كضوء الشمس أو نور
الصفحه ٥٠ :
إتفقت للمريض الأول ؟
فنقول : لا لوم عليك إذا ما تصورت ذلك
فانكرت العدوى لأن الظاهر كما زعمت ، ولكن قد
الصفحه ٥٣ : وكان لا
يزال ينازعني في رأيه ويجادلني عن ضلالته فبينما هو يوماً يدق اهليلجه ليخلطها بدواء
إحتاج إليه من
الصفحه ٥٨ : (ص) ليرجع الخلق اليه في جميع مهماتهم ، ويدع الناس
نحوه في كل حادث لا يرون منه ملجأ الاّ لديه ، سواءا اكانت