البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٦٣/١ الصفحه ٣٤ : من أنواع الدواء ، فتقدم عليهالسلام إليه وقال : السلام عليك أيها الطبيب
ورحمة الله وبركاته. هل عندك
الصفحه ١ :
الكتاب والسنة والعقل.................................... ٢٦٣
آية المباهلة
الصفحه ٨ :
الكتاب والسنة والعقل.................................... ٢٦٣
آية المباهلة
الصفحه ٨٦ :
لطعامه وثلث لشرابه
وثلث لنفسه (١).
أقول : الاشتهاء هو الجوع أي طلب البدن
للطعام عن حاجة ، او هو
الصفحه ٢٠ : إصلاح إي إنحراف ومن أي
جهة كان وهو المجيب عن كل سؤال أيا كان سائله ، حرصاً على نشر الدين وحفظا لشريعة
الصفحه ٢٢ : على
كامل معرفة الإمام «ع» بهذا العلم الجليل وما أبداه من الحكم البالغة فيه دون أي
تعليم أو دراسة إلا
الصفحه ٥٩ :
ساعتك هذه فادخل
الحمام ولا تبتدأن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حار وسم الله تعالى في كل
مرة
الصفحه ٤٦ : ، فاذا قيل انتقل المرض فمعناه : أن الجسم الحامل له هو المنتقل به ، وليس
المكروب إلا هذا الجسم الناقل
الصفحه ٤٧ : أثبت الطب أضرارها وأضرار إستعمالها بعد التجارب
العلمية والعملية. إذاً فمتى إلتزم المسلم بها أي بتلك
الصفحه ٧٧ : (١).
وقال«ع» : شكا نبي من الانبياء إلى الله
تعالى الغم ، فأمره بأكل العنب ، وفي لفظ أن نوحاً شكا إلى الله
الصفحه ٨٥ : البدن منه فيضعف ويصبح مستعداً لقبول أي عارض من
عوارض المرض ، وهذا هو مراد الإمام «ع» بقوله : يمد كل دا
الصفحه ١٩ :
في عوالم كثيرة
وكلها تحتاج إلى صحة وسلامة واطمينان ليسعد في حياته ويرغد عيشه لذلك فقد ضمن له
إصلاح
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٣٠ :
الطب ودعائم الصحة في آيه واحدة ترجع إليها خلاصة أفكار الفلاسفة والحكماء طيلة
قرون عدة ، وتقف عندها
الصفحه ٤٩ : الرقيق من الجلد أو من مسامها ولكن الجرح يسهل الدخول.
أما مصادر خروج الميكروب أي ألأشياء
التي تحمل