البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٢٣/١ الصفحه ٣٤ :
سنين وكبرت إلى الآن
في بطنها (١).
أقول : لا غرابة في مثل هذا أي في إحضار
قطعة ثلج تقطر ماء بعد
الصفحه ٨٦ :
لطعامه وثلث لشرابه
وثلث لنفسه (١).
أقول : الاشتهاء هو الجوع أي طلب البدن
للطعام عن حاجة ، او هو
الصفحه ١ :
الكتاب والسنة والعقل.................................... ٢٦٣
آية المباهلة
الصفحه ٨ :
الكتاب والسنة والعقل.................................... ٢٦٣
آية المباهلة
الصفحه ٤٤ : الوسط
المرن بين السمع والمسموع لم يدرك الصوت ، ولذلك فلا يسمع صوت في الخلاء ( أي
الموضع الخالي من الهوا
الصفحه ٢٠ : إصلاح إي إنحراف ومن أي
جهة كان وهو المجيب عن كل سؤال أيا كان سائله ، حرصاً على نشر الدين وحفظا لشريعة
الصفحه ٢٢ : على
كامل معرفة الإمام «ع» بهذا العلم الجليل وما أبداه من الحكم البالغة فيه دون أي
تعليم أو دراسة إلا
الصفحه ٧٩ : لايسرع شبابهم أي نموهم
الكامل إلا إذا صفا الدم وتولد الخلط الصالح وقوى الكبد وازداد رونق الوجه وحصل
روا
الصفحه ١٩ : وإن كانا وجودين مستقلين لكنهما ممتزجان ومتصلان
إتصالاً يجعل أي تغير يحصل في إحداهما فهو فى الآخر صحة
الصفحه ٢١ : أي أديب او شاعر إلى تأمل كثير أو
إجهاد فكر متزايد في نظمها أو الكتابة عنها مجملاً أو مفصلاً.
بهذه
الصفحه ٣٠ :
الطب ودعائم الصحة في آيه واحدة ترجع إليها خلاصة أفكار الفلاسفة والحكماء طيلة
قرون عدة ، وتقف عندها
الصفحه ٤٦ :
تمنع من المام أي من الأوباء الموجبة للعدوى ، فقد نهى عن أقسام الفجور المستتبعة
للامراض السارية كما جا
الصفحه ٤٧ : أثبت الطب أضرارها وأضرار إستعمالها بعد التجارب
العلمية والعملية. إذاً فمتى إلتزم المسلم بها أي بتلك
الصفحه ٤٨ : العلم بمدة طويلة.
وللجراثيم أشكال ثلاثة :
١ ـ الشكل الباسللي أي المستطيل.
٢ ـ البروز وهي التي ترى
الصفحه ٤٩ : الرقيق من الجلد أو من مسامها ولكن الجرح يسهل الدخول.
أما مصادر خروج الميكروب أي ألأشياء
التي تحمل