البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٩٣/١ الصفحه ٢ : عائشة ........................................................ ٣٢١
تأمّلات في متن الحديث ومدلوله
الصفحه ٩ : عائشة ........................................................ ٣٢١
تأمّلات في متن الحديث ومدلوله
الصفحه ٣٢ : قوله المشهور : العلم علمان : علم الابدان وعلم
الاديان (١).
وعنه «ع» بلفظ ابن شعبة في تحف العقول
الصفحه ٤٦ :
النبي (ص) قوله : فر
من المجذوم فرارك من الأسد (١).
وقوله (ص) : لا تدخلوا بلداً يكون فيه الوبا
الصفحه ٩٢ :
كان يجمل في القول ويشير في أكثر كلمه القيمة إلى أفيد الخواص وأنفع ما يمكن أن
يدركه السامع ، وكأنه كان
الصفحه ٨٦ : الرغبة والميل إلى الأكل ، والمراد من قوله «ع» مالا
تشتهيه أي ما لا تميل إليه ولا ترغب به فان ما أكل خلاف
الصفحه ٤ :
رسالة في المتعتين
٤١٣ ـ
٤٤٧
تمهيد
الصفحه ١١ :
رسالة في المتعتين
٤١٣ ـ
٤٤٧
تمهيد
الصفحه ٧١ : الأمراض.
وجاء في محل آخر من المجلة قوله :
وقد أظهرت تجارب الأطباء المشهورين مثل
( سالين ) و ( بيروث
الصفحه ٣٦ : العباسي (١).
أما الإمام الصادق «ع» فقد كان عصره عصر
ابتداء النهضة العلمية في الجزيرة حيث اتجهت الانظار
الصفحه ٣٣ : بمن على الباب ، قال
فخرجت وإذا على الباب إمرأة في قبة على جمل وهي تشتكي وتصيح ياغياث المستغيثين
اليك
الصفحه ٣٠ : عليها قواعد هذا العلم وتدعم بها
أركانه مثل قوله (ص) مشيراً إلى أعظم نقطة يتطلبها علماء هذا الفن في
الصفحه ٥٢ : .
فتأمل جيداً فى قوله هذا كيف أشار
بكلماته القصار إلى خلاصة ما إكتشفه علم القرن العشرين بعد التاسع عشر من
الصفحه ٤٣ :
وتأمل قوله حيث يقول
:
فكر يا مفضل في وصول الغذاء إلى البدن
ومافيه من التدبير ، فان الطعام يصير
الصفحه ٨٨ : ء فتتولد منها أمراض مختلفة ، وهذا هو
عين قول القتدماء مع تغيير في المصطلحات والألفاظ ولأجل لفاظ ولأجل هذا