البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٩٢/١ الصفحه ٢ : عائشة ........................................................ ٣٢١
تأمّلات في متن الحديث ومدلوله
الصفحه ٩ : عائشة ........................................................ ٣٢١
تأمّلات في متن الحديث ومدلوله
الصفحه ٤٨ :
وهناك معان أخرى للحديث ، يتأتى بها
الوفاق بينه وبين مامر ، إقتصرنا على ما ذكرها روما للاختصار
الصفحه ٣٥ :
الادوية بقلب حاضر
وفهم وافر بأنامل التصديق وكف التوفيق ثم تضعها في طبق التحقيق ثم تغسلها بما
الصفحه ٥٤ : لابد أن يكون كذلك وأن يكون رجلاً حكيماً وضع ذلك وجمع عليه الحكماء فنظروا في
ذلك وفكروا فيه بعقولهم. قلت
الصفحه ٨٢ : الضعف والهزال فكأنه عليهالسلام
قد جمع كل تلك الآثار والمنافع بذكر نتائجها من الزيادة في الماء وتحسين
الصفحه ٥٦ : زيد على قدره قتل وان نقص عن قدرة بطل ، وهبه تتبع هذا كله وطاف مشارق الارض
ومغاربها وطال عمره فيها
الصفحه ٨٧ : حاملات الميكروب.
وقال «ع» : إن عامة هذه الارواح ( جمع
ريح ) من المرة الغالبة أو الدم المحترق أو البلغم
الصفحه ٣٣ : ، قالا :
كنا بين يدي أمير المؤمنين «ع» وإذا
بزعقة عظيمة ، وكان على دكة القضاء فقال «ع» : يا عمار أئت
الصفحه ٥٣ : ليرون الدلالات الواضحات والعلامات البينات في خلقهم وما يعاينون في ملكوت
السماوات والأرض والصنع العجيب
الصفحه ٣٦ : العباسي (١).
أما الإمام الصادق «ع» فقد كان عصره عصر
ابتداء النهضة العلمية في الجزيرة حيث اتجهت الانظار
الصفحه ٤٤ : التجارب والبحث العلمي في كيفية السماع : ان بين منبع الصوت
والاذن السامعة توجد على الدوام مسافة ، ولأجل أن
الصفحه ٥٩ :
ساعتك هذه فادخل
الحمام ولا تبتدأن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حار وسم الله تعالى في كل
مرة
الصفحه ٢٧ :
وقد كان علم الطب من بين تلك العلوم
أكثرها إهتماماً وعناية لديهم كما ساعدهم على هذا الأمر يومذاك أن
الصفحه ٢٢ :
نعم لقد كنت أراه بحثاً واضحاً لا غموض
فيه وموضوعا سهلاً يجري القلم فيه دون ما توقف كثير أو تأمل