الصفحه ٢ : ........................................................ ٣٣١
١ـ كون أبي بكر في جيش
أسامة ............................................. ٣٣١
٢ ـ التزام النبي
الصفحه ٩ : ........................................................ ٣٣١
١ـ كون أبي بكر في جيش
أسامة ............................................. ٣٣١
٢ ـ التزام النبي
الصفحه ٤٣ :
وتأمل قوله حيث يقول
:
فكر يا مفضل في وصول الغذاء إلى البدن
ومافيه من التدبير ، فان الطعام يصير
الصفحه ٢٦ :
وقد ذكر لنا التاريخ وأخبرتنا التراجم
أن أول من فطن إلى ذلك ، وأول من اشتغل في نقل الطب وساير
الصفحه ١٧ :
الإهداء
إلى من كونته الإرادة الإلهية فأحسنت
إبداعه فيما كونت ، فكان مثلاً أعلى للخلق الإسلامي
الصفحه ٢٧ : وأهتمامهم في أمره فطلب إلى وزيره الربيع أن يفحص له عن طبيب حاذق يرجع
إليه في علاج ما كان يجده من ألم ولما
الصفحه ٩٢ : الميكروب إلى الفم ومنه
إلى المعدة ومنها إلى الكبد والقلب ثم سار في انحاء البدن. ومن البديهي أن
الميكروب
الصفحه ١٨ : تغير الأخلاق وتسيء الطباع وتكدر الحواس إلى غير
ذلك فاذا لم يكن الطبيب روحياً عارفاً بالإنحرافات النفسية
الصفحه ٤٦ : ء (٢).
وقوله صلىاللهعليهوآله : لا يوردن
ممرض على مصح (٣)
إلى غيرها من الأحاديث الدالة على ذلك.
إذن
الصفحه ٨٦ : الرغبة والميل إلى الأكل ، والمراد من قوله «ع» مالا
تشتهيه أي ما لا تميل إليه ولا ترغب به فان ما أكل خلاف
الصفحه ٢٠ : بقرآنه وسننه. ولما ارتقى (ص) بروحه إلى الروح والريحان خلف من
بعده قرآنه وعترته الذين هم مبلغوا سنته
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٢٣ : يظهر للقارئ بمظهر
الكاتب الأمين والمؤلف المنصف.
فقد نسب البعض إكتشافه أو إختراعه أولاً
إلى الكلدانيين
الصفحه ٣٩ : ء ؟ قال لا
أعلم.
فلم جعل طي الركبة إلى الخلف ؟ قال لا
أعلم.
فلم تخصرت القدم ؟ قال لا أعلم.
قال
الصفحه ٥٧ :
القدمين لا يصعد إلى
الرأس وهو أقرب منه ، وكذلك كل دواء يسقى صاحبه لكل عضو لا يأخذ إلا طريقه في