البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٧١/٤٦ الصفحه ٦٩ :
٦٨ ـ نار مشك
٦٣ ـ الفرفخ
٦٩ ـ سليخة مقشرة
أضف إلى ذلك كله ما ورد عنه
الصفحه ٧٩ : ء البدن ، ثم انظر أيضاً إلى كلمته «ع» يدبغ المعدة ، تجد أن المعدة إذا دبغت
أي جفت رطوبتها الفضلية المرخية
الصفحه ٨٠ : ء ، ولا يحتاج إلى دواء (١).
ذكر الإمام «ع» أكثر خواص هذه الفاكهة
على مقدار إدراك سائليه.
قال الاطبا
الصفحه ٨٧ :
والبلاهة أيضاً لذلك فقد أمر النبي (ص) أن تقسم المعدة إلى ثلاثة أقسام ثلث للطعام
وثلث للشراب وثلث للتنفس
الصفحه ٩١ :
من محله ثم منع من الوصول إلى محله الآخر من المرأة بقي منها مواد وأجزاء متخلفة
في المجرى فيتكون منها
الصفحه ٩٤ :
الأنسانية من حضيض الرذائل والجهل الى مرتفع الفضائل والعرفان والذي جاء لاسعاد
هذا الخلق كيما يعيشوا بسلام
الصفحه ٢٢ :
حتى درج إلى الجزيرة العربية ثم أخذ يتربي هناك في أحضان العروبة ويترعرع في حجر
الاسلام وينمو في هاتيك
الصفحه ٢٥ : .
__________________
ـ المدرسة ونبغ فيها
أطباء معروفون خدموا الصناعة والعلم هم الذين أدخلوا الطب إلى العراق زمن الخليفة
العباسي
الصفحه ٢٨ : النفوس المتعطشة المتشوقة إلى طلب المعارف السامية دروساً بليغة لم
تكن تدركها عقول علماء ذلك الجيل لولاه
الصفحه ٣٨ :
بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب وأرد الأمر كله إلى الله عز
وجل وأستعمل ما قاله رسول
الصفحه ٤٨ : الرئوي في السل والمتولد سنة ١٨٤٣ م والمتوفى سنة
١٩١٠ م.
وغير خفي أن الذي هدي الناس إلى معرفة
هذه الأحيا
الصفحه ٥٠ : الدم أصبح البدن مستعداً
إلى قبول الجراثيل قابلاً لفتكها غير مدافع عن ضررها.
٢ ـ الفاعلية ومعناها أن
الصفحه ٥٥ : يستوصف في هذه
البلدان ويعمل بالسؤال ، وأنى له أن يسأل عما لم يعاين ولم يدركه بحواسه أم كيف
يهتدي إلى من
الصفحه ٥٦ : على هذا ، أم كيف عرف بحواسه
ان الذي يسقى لوجع الرأس لا ينحدر إلى الرجلين والانحدار أهون عليه من الصعود
الصفحه ٦١ : الأئمة : شكا إلى أبي عبدالله «ع»
رجل بياضاً في عينيه فأمره أن يأخذ فلفلاً أبيض ودار فلفل (١) من كل واحد