البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٩٢/٣١ الصفحه ١٢ :
رسالة في تحقيق حديث : سيّدا كهول أهل الجنّة
٤٤٩ ـ
٤٥٨
الحديث في صحيح
الترمذي وابن ماجة
الصفحه ٤٠ :
مربعة أو مدورة ما
جرى فيها الميل ولا وصل اليها دواء ولا خرج منها داء.
وجعل ثقب الأنف في أسفله
الصفحه ٤١ :
وجعل طي الركبة إلى خلف لأن الانسان
يمشي إلى ما بين يديه فتعتدل الحركات ولولا ذلك لسقط في المشي
الصفحه ٤٥ :
للسمع موضع ، فانظر كيف قدر بعضها يلقى بعضاً فجعل لكل حاسة محسوساً يعمل فيه ، ولكل
محسوس حاسة تدركه ، ومع
الصفحه ٥٨ : وجعلهم معدنه ومنبعه
لانهم هم الراسخون في العلم وهم حاملوا أعباء إرشاده وتعاليمه الحكيمة.
[[ وصفاته
الصفحه ٧١ : للدكتور (
ريم ) عربته مجلة الحكمة اللبنانية تحت عنوان ( هنيئاً لمن يحب الثوم ) جاء فيه :
يسرك أن تعلم أن
الصفحه ٨٢ : يحتوي على فيتامين (
أي ـ بي ـ سي ) كما يوجد فيه اليود والكلسيوم والفسفور ومواد سكرية وأخرى دهنية.
وإذا
الصفحه ٢٣ :
تاريخ الطب ومبدأ ظهوره :
لقد تضاربت أقوال المؤرخين واختلف
الحكماء والأطباء في ذكر بدأ ظهور هذا
الصفحه ٢٥ :
لبلاد الفرس على عهد الخليفة الثاني سنة ١٩ ه. وقد كان الحارث هذا يتعاطى الطب في
الطائف بشهرة واسعة وقد
الصفحه ٢٦ :
وقد ذكر لنا التاريخ وأخبرتنا التراجم
أن أول من فطن إلى ذلك ، وأول من اشتغل في نقل الطب وساير
الصفحه ٢٩ : عبدالله صلىاللهعليهوآله
بكل ما يصلح هذه البشرية في كافة نواحيها الحيوية فلم يغادر ضغيرة ولا كبيرة إلا
الصفحه ٤٤ :
[[
كيفية السماع والأبصار ]]
لقد ثبت في علم الطب الحديث وأصبح من البديهي
لدى نطس الأطباء بعد
الصفحه ٧٢ : ذلك.
وقد قيل : ان البلاد التي يكثر فيها
استعمال الثوم لابد وأن تطول أعمار أهلها وأن يتمتعوا بصحة
الصفحه ٩٢ : ينفي الفقر ويزيد في العمر.
أقول : بهذا أمر الامام الصادق «ع»
أصحابه وتابعيه ، وحثهم على العمل به
الصفحه ٩٤ : وهناء ، ولينبلج في الأرض صبح الرشاد ، فتزهو مخضرة
الجوانب برياض النعيم مادام الناس يعملون بقوانينه