البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٧١/٣١ الصفحه ٥٣ : والبلاء المحمود عند الخاصة والعامة ( إلى أن يقول عليهالسلام ) ولعمري ما أتى الجهال من قبل ربهم
وأنهم
الصفحه ٦٠ : جنوده بعثه إلى علتك ليقلعها ، فاذا أردت قلعه فعليك
بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس (١)
يدق وينفخ في الانف
الصفحه ٦٣ :
ريح شابكة شبكت بين
قرني إلى قدمي ، فادع الله لي. فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزئبق
الصفحه ٦٤ :
، فقال عليهالسلام : أين أنت
عن المبارك الطيب إسحق السكر ، ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى
الصفحه ٧٧ : (١).
وقال«ع» : شكا نبي من الانبياء إلى الله
تعالى الغم ، فأمره بأكل العنب ، وفي لفظ أن نوحاً شكا إلى الله
الصفحه ٨٤ : «ع» إجتنب الدواء ما احتمل بدنك
الداء (٢).
أقول : الغرض من ذلك هو إرجاع إصلاح
البدن إلى الطبيعة البدنية دون
الصفحه ٩٣ : والطب الروحي
كما أن الأجسام تمرض فتفقد صحتها إلى
العلاج بما يعدل إنحرافها ويعيد إليها الصحة المفقودة
الصفحه ٢٩ : لاسعاد هذا الانسان
الجاهل وتقويم ما اعوج من طباعه وانتشاله من هوة الهمجية إلى مرتفع ذروة الراحة
والهنا
الصفحه ٣٠ : ، وإن هذا الاعتدال إذا ما تعدى إلى الافراط أو الاسراف أصبح
وبالأعلى البدن وفتح بابا واسعاً للفتك
الصفحه ٣٧ :
وآله الذي أخذه عن
الوحي إذ لاينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى ثم استودع ذلك لدى وصيه الذي قال
الصفحه ٤٥ : يكن ضياء يظهر اللون للبصر لم يكن
البصر يدرك اللون ولو لم يكن هواء يؤدي الصوت إلى السمع لم يكن السمع
الصفحه ٤٧ :
والتخمة التي هي من أمهات الأمراض إلى غير ذلك مما يضيق به هذا المختصر ، ثم حرم
الأشياء الضارة كلها ، كما
الصفحه ٥٨ : تلك المهمة روحية أم
بدنية أم دنيوية أم أخروية ، لأنه هو الكفيل بارشادهم إلى صالح معادهم ومعاشهم
لذلك
الصفحه ٥٩ : الطبيب المعالج إلا أن ينظر
إلى السبب فيرفعه وإلى العلة فيزيلها وبهذا يرتفع ويزول المرض ( الصداع ).
ولعل
الصفحه ٦٥ : البندقة ، فانه نافع
إنشاء الله.
[[ ١٤ ـ شدة البول ]]
عن الفضل قال : شكوت إلى أبي عبدالله ، إني
ألقي من