البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٤٤/١٦ الصفحه ٥٦ : حيث زعمت أن ذلك الحكيم تتبع
عقاقير الدنيا شجرة شجرة حتى جمعها كلها فمنها ما لا يصلح ولا يكون دواء إلا
الصفحه ٥٧ :
القدمين لا يصعد إلى
الرأس وهو أقرب منه ، وكذلك كل دواء يسقى صاحبه لكل عضو لا يأخذ إلا طريقه في
الصفحه ٥٩ : الطبيب المعالج إلا أن ينظر
إلى السبب فيرفعه وإلى العلة فيزيلها وبهذا يرتفع ويزول المرض ( الصداع ).
ولعل
الصفحه ٦٠ :
لا يجوز أن نقيس على
هذا العلاج في غير هذا المريض إلا أن نعرفه أنه مثله ولا يعرفه إلا الطبيب الروحي
الصفحه ٧٨ :
ويذهب الحمى (١).
وقال «ع» : لو علم الناس ما في التفاح
ما داووا مرضاهم إلا به إلا أنه أسرع شي
الصفحه ٩٠ : تدخل الحمام إلا وفي جوفك
شيء يطفيء عنك وهج المعدة وهو أقوى للبدن ، ولا تدخل وأنت ممتلئ من الطعام
الصفحه ٤ : ولم يعلم به إلاّ عمر.......................... ٤٢٩
نقد القول بأنّ
التحريم من عمر ويجب اتّباعه
الصفحه ١١ : ولم يعلم به إلاّ عمر.......................... ٤٢٩
نقد القول بأنّ
التحريم من عمر ويجب اتّباعه
الصفحه ١٨ : الطبيب الكامل والمعول عليه
في ملاحظة الجسم والروح ومعرفة طرق علاجهما وبديهي أن ذلك لا يتيسر إلا لكبار
الصفحه ١٩ : سماوية ولم يبعث نبي أو رسول إلاّ بتهذيب
الأرواح وصحة النفوس وتعليم الاخلاق الفاضلة ولكن لما كان الجسم
الصفحه ٢٢ : على
كامل معرفة الإمام «ع» بهذا العلم الجليل وما أبداه من الحكم البالغة فيه دون أي
تعليم أو دراسة إلا
الصفحه ٢٦ : بأعمال التنجيم
شغوفاً بالعمل بأقوال المنجمين في خلافته وقبلها حتى لم يكن يعمل عملاُ إلا بعد
إستشارة منجمه
الصفحه ٣٥ : وتروّح عليها بمراوح الاستغفار ، ينعقد لك من ذلك شربة جديدة
، ثم تشربها في مكان لا يراك فيه احد الا الله
الصفحه ٣٦ : كما سنثبته لك أن
معرفته «ع» لم تكن إلا قبساً من أشعة علم النبي صلى الله عليه
الصفحه ٣٩ : الكفاية ، ألا ترى يا هندي أن من غلبه النور جعل يده على
عينيه ليرد عليهما قدر الكفاية منه.
وجعل الأنف