البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٤٣/١ الصفحه ٢٥ : ، فيأخذوا من كل
قطر محاسنه ويستلبوا كنوزه العلمية ، وقد كان للطب عندهم أوفر نصيب من تلك العناية
وذلك
الصفحه ٥٥ : أفترى من ذلك
الحكيم نتبع هذه البلدان حتى عرف كل لغة وطاف كل وجه وتتبع هذه العقاقير مشرقاً
ومغرباً آمناً
الصفحه ٥٧ :
القدمين لا يصعد إلى
الرأس وهو أقرب منه ، وكذلك كل دواء يسقى صاحبه لكل عضو لا يأخذ إلا طريقه في
الصفحه ٣٠ :
لا يقل عن الاهتمام
بالتكاليف الشرعية نفسها لتوقفها عليها.
ولأجله فقد ذكر الكتاب المجيد كل أسس
الصفحه ٥٦ :
ما قتل بتجربته
بالذين يتفادون اليه بالقتل ولا يدعونه يجاورهم. وهبه تتبع هذا كله وأكثره سم قاتل
أن
الصفحه ١٩ :
في عوالم كثيرة
وكلها تحتاج إلى صحة وسلامة واطمينان ليسعد في حياته ويرغد عيشه لذلك فقد ضمن له
إصلاح
الصفحه ٤١ :
ثلاثمائة وستين عرقاً فالعروق هي التي تسقي الجسد كله ، والعظام تمسكه واللحم يمسك
العظام ، والعصب يمسك اللحم
الصفحه ٥٨ : (ص) ليرجع الخلق اليه في جميع مهماتهم ، ويدع الناس
نحوه في كل حادث لا يرون منه ملجأ الاّ لديه ، سواءا اكانت
الصفحه ٦١ : الأئمة : شكا إلى أبي عبدالله «ع»
رجل بياضاً في عينيه فأمره أن يأخذ فلفلاً أبيض ودار فلفل (١) من كل واحد
الصفحه ٧٦ : ، هو تنظيفها وغسلها مما لصق بها من الخارج كالغبار والتراب ، وما علق
بايدي الفلاحين والباعة من كل ما
الصفحه ٧٩ : التغذية قوى البدن وحصلت
المناعة والطاقة التي بها يزول كل ما ذكره الاطباء من الامراض ، فيالها من كلمة
جامعة
الصفحه ٢٨ :
وكثر المعالجون به
حتى قصدهم المرضى من كل حدب وصوب للاستشفاء.
أما أبو عبدالله الصادق عليهالسلام
الصفحه ٢٩ : الحياة الانسانية ، ليسير كل حي في طريقه إلى
السعادة فيؤدي واجبه من الطاعة والعبادة.
وهكذا فقد جا
الصفحه ٣١ : الداء والحمية رأس كل دواء واعط كل بدن ماعود.
وكقوله (ص) : تداووا فما أنزل الله داء
إلا أنزل معه الدوا
الصفحه ٣٨ :
بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب وأرد الأمر كله إلى الله عز
وجل وأستعمل ما قاله رسول