البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٥٤/١ الصفحه ٣٨ : وعنده رجل من الهند يقرأ عليه كتب الطب ، فجعل
أبو عبدالله «ع» ينصت لقراءته ، فلما فرغ الهندي قال له : يا
الصفحه ٥٨ : الطبية (١)
]]
ليس الامام عليهالسلام سوى من اختاره الله بلطفه العام على
العباد خلفاً عن النبي الكريم
الصفحه ٤١ : العلم ؟
قال عليهالسلام : أخذته عن
آبائي عليهمالسلام عن رسول
الله صلىاللهعليهوآله عن جبرائيل
«ع» عن
الصفحه ٢٥ :
العرب ( بمعهد الطب
الاسلامي ). فقد كانت العرب تعرف هذه المدرسة وتقدرها لاسيما بعد فتح الاسلام
الصفحه ٢٧ :
وقد كان علم الطب من بين تلك العلوم
أكثرها إهتماماً وعناية لديهم كما ساعدهم على هذا الأمر يومذاك أن
الصفحه ٢٤ :
الطب عند العرب
أما العرب الذين كانوا معاصرين لتلك
الدول فقد إقتبسوا منهم بحكم المجاورة والمخالطة
الصفحه ٢٨ : (١) وتأمل بسيط في بعض مناظراته الطبية مع
أطباء عصره يكفيانك دليلاً على وفور علمه الغزير وكامل معرفة بهذا
الصفحه ٧٠ : ، واستفاضت بها الأحاديث الصحيحة المروية عنهم. أنظر إلى
كتاب ( طب الأئمة ) و ( طب النبي «ص» ) و ( طب الرضا
الصفحه ٢٦ :
وقد ذكر لنا التاريخ وأخبرتنا التراجم
أن أول من فطن إلى ذلك ، وأول من اشتغل في نقل الطب وساير
الصفحه ٣٢ : :
العلم ثلاثة ، الفقه للاديان والطب للابدان والنحو للسان. وقوله «ع» بلفظ الكراجكي
في جواهره : العلوم أربعة
الصفحه ٤٢ : بالتشريح ونظره الثاقب في بيان تفصيل الهيكل العظمي في بدن الانسان.
وهاك أيضاً بعض أسراره الطبية العجيبة
الصفحه ٦٩ : المتطبب : قلت
لأبي عبدالله عليهالسلام
: إني رجل من العرب ولي بصر بالطب ، وطبي طب عربي ، فانا نبط الجرح
الصفحه ٧٣ :
منافعه في الطب يوم
كان ولم ينظر إليه بعين الاعتبار. أما اليوم وقد أخذت التجارب تحوم حول هذه
الصفحه ٨٣ : قيمة
في الطب والوقاية وحفظ الصحة مما يجعلك ويجعل الباحث مذعنا خاضعا بأن الإمام
الصادق «ع» في مقدم
الصفحه ٢٣ :
تاريخ الطب ومبدأ ظهوره :
لقد تضاربت أقوال المؤرخين واختلف
الحكماء والأطباء في ذكر بدأ ظهور هذا